القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

239

/118

240

118 / ب

واعلم أنه لا خلاف بينهم فى هذه الهاء مع هذين الضربين في حال الوقف

أنها ساكنة إلا عند من رأى الروم والإشمام فى الحركات في حال الوقف على ما نبينه في باب الوقف وكذا لاخلاف بينهم إذا جاء بعد هذه الهاء ساكن أنها في حال الضم بضمة مختلسة كقوله (يعلمه الله). و (مِنْه اسمه المسيح) وأنها في حال الكسر بكسرة مختلسة كقوله (إليه المصير) و (عليه الله) و (لَوَجَدُوا فيه اختلافاً كثيراً) وما أشبه هذا إلا في موضع واحد فى الفتح وهو قوله تعالى (مَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ) فإن حفصا وحده يضم الهاء من (عليه الله ضمة مختلسة والباقون يصلونها بكسرة مختلسة وكذلك حمزة خالفهم في حرف واحد وهو قوله (لأهله امكثوا) في طه والقصص. فضمهما وانما فعل ذلك للضمة التي على الألف في قوله امكثوا. قال أبو حاتم: وقرأ عبيد بن عمير. (يَهْدِى به اللهُ مَنِ اتَّبَع) بضم الهاء. قلت وهذا من شذوذ القراءات لا أرى الأخذ به لوقوع الإجماع على غيره. وضم الهاء في قوله (لأهله

بجالات

امكثوا) أحسن من قوله (يَهدى به (الله) لانضمام الألف في قوله (امكثوا) وللعرب لغة أخرى في هذا الفصل. وهو أنهم يخرجون الهاء التى قبلها ياء ساكنة على الأصل

عليم

طه على

الذي هو الضم فى الباب / كله نحو عليه وإليه ولديه ومذهب الفراء ما ذكرته أولا ولا ما يقرأ بهذه اللغة الشاذة وإن كان الأصل هو الضم فيه. فإن تحرك ما قبل هاء الكناية فليس يخلو الحركة من الفتح والضم والكسر فإن كان مفتوحا أو مضموما فإن الهاء تكون مضمومة مشبعة كقوله (له) و (أنه) و (وجهه) و (أيُمْسِكُهُ على هُون أم أَمْ (رم) قييمان من القيقات (0)

- PET .. -