القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

يَدُسُهُ في التراب) (1) كل ذلك بضمة مشبعة موصولة بواو ساكنة في اللفظ دون الخط.

وإن كان ما قبل الهاء مكسورا كانت الهاء مكسورة مشبعة موصولة بياء ساكنة في اللفظ دون الخط كقوله تعالى (وملائكته) و (كتبه) و (رُسُلِهِ) و (آمنا به) ونحوها. وهذا إجماع القراء والعرب وهو مختار. ومن العرب من يجزم الهاء إذا تحرك ما قبلها فيقول ضربته ضربا شديداً. وهذا إنما يكون في ضرورة الشعر كقوله: ومطواتي مشتاقان له أرقان

ف حلقة 12 الوان

ومنهم من يحرك الهاء حركة بلا واو فيقول ضربته مختلس ضربا. وأنشد:

تفاف

241

119 /أ

أنا ابن كلاب وابن أوس فمن يكن قناعه … مختلس مفطيا فأني مجتلا وقال الآخر: فعيناه عيناها … ونيمه نيمها وقال سيبوبه أهل الحجاز يقرأون (فَخَسَفْنَا بِهِ وبِدَارِهِ الأَرض) (2) ويقولون مررت بهو ولديهو مال. قلت أنا واجتماع القراء بعد على ضم الهاء ضمة مشبعة موصولة بالواو إذا انفتح ما قبلها أو انضم وعلى كسرها كسرة مشبعة موصولة بالياء إذا انكسر ما قبلها واختلاس حركاتها إذا لقيها ساكن بعدها على ما قدمت شرحه وبالله التوفيق هذا فى حال الوصل. فأما الوقف عليها فبإسكان الهاء في الباب كله على الحكم الذى يجب في كل موقوف عليه. (36) في ان ولسنا ا تم (1)

(25) في ما ازمون اد ا اق (0)

تالقان أب المال هدف لينا العلم مة (1)

(1) سورة النحل من الآية (59).

(2) سورة القصص من الآية (81) بالية تقع النا)

-.1 -