القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

242

119 / ب

??

لمنا انه الحفار و فعال باب اختلافهم فى الميمة رب العالمية السنة

ة لها اتذة المسجة ولها ارايه لمن له ناله

الف

اختلفوا فى الميم إذا وقع قبلها أحد ثلاثة أحرف وهي التاء والكاف والهاء نهاية له نا انا ولها ا وهذه الميم هي ميم الجمع ولا يقع قبلها إلا أحد هذه الأحرف الثلاثة. فأما التاء فكقوله تعالى (إن شَكَرْتُم وَآمَنْتُم) (1) (ولئِنْ مُتُم أو قتلتُم) (2) (ولئن كَفَرْتُم) (3) ونحوها. وأما الكاف فكقوله (وفيكم رَسُولُه) (4) و (مِنْكُم مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُم مَن يُريدُ الآخرة) (5) ونحوها ولا خلاف بينهم فى ضم هذه التاء والكاف إلا ما قيل عن بعض العرب/ انهم يقولون السلام عليكم فيكسرون الكاف وهي لغة مرفوضة في القرآن له كنيد و لبيعة ن ا ا بالقى

والكلام غير مستعملة.

الق

واختلفوا بعد في الميم الواقعة بعد التاء والكاف المجمع على ضمها إذا لم يلق

(1).

الميم ساكن. فقرأ ابن كثير وقالون إذا ضم الميمات بضم هذه الميم حيث وقعت. وقرأ الباقون بسكون هذه الميمات كلها حيث وقعت وخالفهم ورش فيها إذا جاءت

بات

ما

(1) سورة النساء من الآية (147) دا (2) سورة آل عمران من الآية (158) له علاب لنا (4) سورة آل عمران من الآية (101)

(3) سورة ابراهيم من الاية (7) (5) سورة آل عمران من الآية (152).

(6) في هذه العبارة غموض والصواب أن يقال: ان ميم الجمع فى قراءة قالون وابن كثير توصل بواو

اذا وقعت قبل محرك (التحقيق).

مقال (7)

(40) تالا ان راعنا التمرد (1)