القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

الهاء وضم الميم فى جميع القرآن. ولا خلاف بينهم فى هذه الميم إذا وقفوا عليها أنها ساكنة وأن الهاء مكسورة فى الوقف، فإن كان ما قبل الهاء ساكنا فليس يخلو.

الساكن من أن يكون ياء أو حرفا من سائر الحروف غير الياء. فإن كان حرفا غير الياء فحكم الهاء والميم معه كحكمهما مع الحرف المتحرك بالضم والفتح في أن تكون الهاء مضمومة لا خلاف فيها. والميم على اختلاف القراء فضمها ابن كثير وقالون إذا انضم الميمات وأسكنها الباقون وقالون إذا أسكن الميمات وخالفهم ورش عند

الهمزة فضمها معها حيث وقعت، وذلك نحو قوله (مِنْهُم تُقاةً) () (رزقناهم يُنْفِقُون) (2) (جَاءَتْهُم ذِكْراهم) (3) و (منهم أُميون) (4) وكذلك لا خلاف في ضم هذه الميم إذا وقع

بعدها ساكن

ة ليا الا وهي عال مهيا له مهداد به. توقع

ن له ناسته ولاعب وقع انا من 2 وردنا الا اية لها ايتال والساكن على ضربين همزة الوصل ولام المعرفة كما تقدم ذكره نحو قوله (ثم

124

61 / ب

V 37

صَدَقْنَاهُم الوعد) (5) (وتتلقاهم الملائكة) (6) (منهم القردة) (7) فالحرف الساكن قبل طلاع پيدا ميض لها ا سه راه تبعة ليا فى عالم لده ست لغه مبدل ولهاا الهاء إذا لم يكن ياء حكمه حكم الحرف المتحرك بالضم والفتح سواء. فإن كان الحرف الساكن ياء فلا يخلو ما قبل الياء الساكنة أن يكون مفتوحا أو مكسورا ولا 17 وليا الاية لمن لان اعناقنا

(1) سورة آل عمران من الآية (28). (2) سورة البقرة من الآية (3). من الآية (3). (3) سورة محمد من الآية (18). (4) سورة البقرة من الآية (78) (5) سورة الانبياء من الاية (9). (6) سورة الانبياء من الاية (103) (7) سورة المائدة من الآية (60).

اقيت (2)

ي کا ان مهلة قرب (1) (13) تيکا ان فريقيا قريت (7)

-305 -