القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٠٦

246

يجوز أن يكون مضموما. كما لا يجوز أن يكون ما قبل الواو الساكنة مكسورا. ألا تراهم أبدلوا من الضمة كسرة في قولهم بيض لوقوع الضمة قبل ياء

120 / ب ساكنة وفي التنزيل (جدد بيض) (1) وكذلك أبدلوا من الواو الساكنة ياء لوقوع

247

الكسرة قبلها في قولهم عيد وميعاد وميقات وميراث. فالياء فى هذه الحروف مبدلة من الواو لوقوع الكسرة قبلها. فإن كان ما قبل الياء مفتوحا وذلك نحو قوله (عليهم) و (إليهم) و (لديهم) و (مثليهم) (2) وعليهما وعليهن وإليهن ونحوها. فإن القراء مختلفون في الهاء فكان يعقوب يضم الهاء فى الباب كله من غير اعتبار سواء كانت تثنية أو جمعا لمذكر أو لمؤنث. وافقه حمزة فى ثلاثة أمثلة منها فضمها حيث وقعت. وهي (عليهم وإليهم ولديهم وكسر الباقى وكسرها كلها الباقون فأما الميم التي بعد الهاء فهي على الخلاف الذي تقدم ذكره إذا وقع بعد الميم متحرك فإن وقع بعد الميم همزة الوصل أو لام المعرفة. فإن حمزة والكسائي ويعقوب يضمون الهاء والميم معا. وكسرهما جميعا أبو عمرو الباقون على كسر الهاء وضم الميم وذلك

نحو (عليهم الذلة) (3) و (إليهم الملائكة) (4) وما أشبههما حيث وقعافي 121 /أ

القرآن وان كان ما قبل الياء الساكنة مكسورا كقوله: (فيهم وفيهن و (بما قدمت أيديهم) (5) و (يُزكيهم) (6) ونحوها فإن يعقوب وحده يضم الهاء أيضا على

(1) سورة فاطر من الآية (27) (2) سورة آل عمران من الآية (13) (3) سورة البقرة من الاية (61). (4) سورة الانعام من الاية. (111) (5) سورة البقرة من الاية (95). (6) سورة الجمعة من الآية (2).

(7)

ي کا ان من الاقر (7)

-306 -