القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧أصله في الباب كله من غير اعتبار. وكسرها كلها الباقون واختلافهم في الميم على ما تقدم ذكره فإن وقع بعد الميم همزة الوصل أو لام المعرفة فإن حمزة والكسائي ويعقوب يضمون الهاء والميم جميعا وكسرهما جميعا أبو عمرو والباقون على كسر الهاء وضم الميم في الباب كله. وذلك كقوله: (يُريهمُ الله أعمالهم) (1) ونحوها. فإن سقطت الياء منها للجزم نحو قوله (فاستفتهم) (2) (وقهم عذاب الجحيم) (3) (أو لَمْ يَكْفِهم (4) (وإن يأتِهِم عَرَضُ (5) وما أشبهها. فاختلف عن يعقوب فيها. فروى رويس عنه ضم الهاء فيها كلها إلا فى حرف واحد وهو قوله (ومن يُولهم) (7) في الأنفال فإنه بالكسر لاخلاف فيه: الباقون بكسر الهاء فيها كلها وكذلك روى روح وغيره عن 121 / ب يعقوب. فإن وقع بعد هذه الميم همزة الوصل أو لام المعرفة فإن حمزة والكسائي عن يعقوب يضمون الهاء والميم جميعا وأبو عمرو وروح يكسران الهاء والميم جميعا. الباقون على كسر الهاء والميم جميعا. الباقون على كسر الهاء وضم الميم: وذلك كقوله (وقهم السيئات) () (يُغنيهمُ اللهُ من فَضْلِهِ (8) ونحوهما.
فهذه أحكام ميم الجمع. والحروف التى تكون قبلها وتهذيب أصولها.
248
(1) سورة البقرة من الآية (167). (2) سورة الصافات من الاية (149).
(4) سورة العنكبوت من الاية (51).
(3) سورة غافر من الاية (7). (5) سورة الاعراف من الآية (169) (6) سورة الأنفال من الآية (16)
(7) سورة غافر من الآية (9).
(8) سورة النور من الاية (32).
-307 -