القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الحافظ الحجة ابو عمرو الدانى فى كتابه إيجاز البيان، الإجماع على أن الإمالة

لغة لقبائل العرب دعاهم إلى الذهاب إليها التماس الخفة الفرصه)

وقال الإمام الهذلي في كتاب (الكامل (إن الإمالة والتفخيم لغتان ليست إحداهما أقدم من الأخرى بل نزل القرآن بهما جميعا إلى أن قال: والجملة بعد التطويل أن من قال إن الله تعالى لم ينزل القرآن بالإمالة أخطأ وأعظم الفرية على الله تعالى وظن بالصحابة خلاف ما هم عليه من الورع والتقى، كأنه يشير إلى

كونهم كتبوا بالإمالة في المصاحف نحو يحيى، وموسى، وهدى، ويسعى، والهدى، ويغشيها، وسويها، وجليها وأسى، وأتيكم وما أشبه ذلك مما كتبوه بالياء على لغة الإمالة وكتبوا مواضع تشبه هذا بالألف على لغة الفتح منها قوله عز وجل في سورة إبراهيم (ومن عصاني فإنك غفور رحيم) حتى إنهم كتبوا (تعرفهم بسيميهم فى البقرة بالياء (وسيماهم في وجوههم فى الفتح بالألف وأي دليل أعظم من ذلك؟ قال الهذلي: وقد أجمعت الأمة من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا على الأخذ والقراءة والإقراء بالإمالة والتفخيم وذكر أشياء. ثم قال، وما أحد من القراء إلا رويت عنه إمالة قلت أو كثرت الى أن قال: وهى يعنى الإمالة لغة هوازن وبكر بن وائل وسعد بن بكر. بدأ يشالة حالة شبه الحق الكرمة رسالة ليا بينما بجرأة لقا متعة النهرية وأما تخفيف الهمز ونحوه من النقل والإدغام وترقيق الراءات وتفخيم اللامات

فمتواتر قطعا معلوم أنه منزل من الأحرف السبعة، ومن لغات العرب الذين لا كالمات بالقيم في

يحسنون غيره، وكيف يكون ذلك غير متواتر أو من قبيل الأداء وقد أجمع القراء

- TT-17 -