القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٤في مواضع على الإدغام) كمدكر) و (أثقلت دعوا (الله) و (مالك لا تأمنا على يوسف) وفي مواضع على تخفيف الهمز نحو (آلآن)، الله، الذكرين) في الاستفهام، وفي مواضع على النقل نحو (لكنا هو الله ربي) ويرى ونرى وعلى ترقيق الراءات في مواضع) نحو فرعون ومرية) وعلى تفخيم اللامات في مواضع نحو اسم الجلالة بعد الضمة والفتحة. وأجمع الصحابة رضي الله عنهم – في كتابة الهمزة الثانية من قوله في آل عمران (أونبئكم) بواو. قال الحافظ أبو عمرو الداني وغيره إنما كتبوا ذلك على إرادة تسهيل الهمزة بين بين انتهى وكيف يكون ما أجمع عليه القراء أمما عن أمم غير متواتر؟ وإذا كان المد وتخفيف الهمز والإدغام غير متواتر على الإطلاق، فما الذي يكون متواترا أقصر ألم، ودابة وأولئك الذى لم يقرأ به أحد من الناس أم تخفيف همزة (والذكرين - الله الذي أجمع الناس على أنه لا يجوز، وأنه لحن إظهار مذكر الذي أجمع الصحابة والمسلمون على كتابته وتلاوته بالإدغام. فليت شعرى من الذي تقدمه قبل بهذا القول فقفا أثره. والظاهر أنه لما سمع قول الناس أن التواتر فيما ليس من قبيل الأداء ظن أن المد والإمالة وتخفيف الهمزة ونحوه من قبيل الأداء، فقال غير مفكر فيه، وإلا فالشيخ أبو عمرو لو فكر فيه لما أقدم عليه أو لو وقف على كلام إمام الأصوليين من غير مدافعة القاضى أبى بكر بن الطيب الباقلاني في كتاب الانتصار حيث قال: جميع ما قرأ به قراء الأمصار مما اشتهر عنهم حيث قال واستفاض نقله ولم يدخل نبنا امين مالت لينا في حكم الشذوذ بل رأه سائغا جائزا من همز وإدغام، ومد وتشديد، وحذف وإمالة
-34