القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٣٥-01 -
أو ترك ذلك كله أو شيء منه أو تقديم أو تأخير فإنه كله منزل من عند الله تعالى ومما وقف الرسول على صحته وخير بينه وبين غيره وصوب جميع القراء بل قال: ولو سوغنا لبعض القراء إمالة مالم يمله الرسول والصحابة أو غير ذلك لسوغنا لهم مخالفة جميع قراءة الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم أطال رحمه الله الكلام على تقدير ذلك وجوز أن يكون النبي عليه الصلاة والسلام أقرأ واحدا بعض القرآن بحرف وبعضا بحرف آخر على ما قد يراه أيسر على القارئ. وظهر من هذا اختلاف القراء فى الشيء الواحد مع اختلاف المواضع قد أخذه الصحابي كذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقرأه كذلك إلى أن اتصل بالقراءة نحو قراءة حفص (مجريها (بالإمالة فقط ولم يمل في القرآن غيره، وقراءة ابن عامر نه سيل سلف لا نباليه الا الله
(إبرهام) في مواضع محصورة، وقراءة أبي جعفر (يحزن) بضم الياء وكسر لقسمان الله الصالة بلمقا طلا ع عارية حوله عبدا بالة
الزاي في الأنبياء فقط وفتح الياء وكسر الزاى فى الانبياء فقط، وفتح الياء وضم لمة لونه بلبلها الزاي في باقى القرآن، وقراءة نافع عكسه في جميع القرآن بضم الياء وكسر جأ ولضالة لهن
قلبم
الزاى إلا في الأنبياء فإنه فتح الياء وضم الزاى وشبه ذلك مما يقول القراء عنه أجمع بين اللغتين وليت الإمام ابن الحاجب أخلى كتابه من ذكر القراءات وتواترها
كما أخلى غيره كتبهم منها. وإذ قد ذكرها فليته لم يتعرض الى ما كان من قبيل نالتي بنانے الأداء، وإذ قد تعرض فليته سكت عن التمثيل، فإنه إذا ثبت أن شيئا من القراءات
من قبيل الأداء لم يكن متواترا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتقسيم وقف
حمزة وهشام وأنواع تسهيله. فإنه وإن تواتر تخفيف الهمز في الوقف عن رسول