القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٣٩

كبار الأئمة الشافعية قال لى: أن أقرأ عليك القرآن بها. ومما يزيدك تحقيقا ما قاله أبو حاتم السجستاني قال: أول من تتبع بالبصرة وجوه القراءة وألفها، وتتبع الشاذ منها هارون بن موسى الأعور قال: وكان من القراء فكره الناس ذلك وقالوا قد أساء حين ألفها. وذلك أن القراءة إنما يأخذها قرون وأمة عن أفواه أمة ولا يلتفت منها الى ما جاء من وراء قلت يعنى احادا عن أحاد. وقال الحافظ العلامة أبو سعيد خليل العلائى فى كتابه {المجموع المذهب) وللشيخ شهاب الدين أبي شامه في كتابه {المرشد الوجيز) وغيره كلام فى الفرق بين القراءات السبع والشاذة منها وكلام غيره من متقدمى القراء ما يوهم ان القراءات السبع ليست متواترة كلها، وأن أعلاها ما اجتمع فيه صحة السند وموافقة خط المصحف الإمام والفصيح من لغة العرب، وأنه يكفى فيها الاستفاضة وليس الأمر كما ذكر هؤلاء والشبهة دخلت عليهم من انحصار أسانيدها فى رجال معروفين فظنوها اجما نريمة لما ذاك

كاجتهاد الأحاد. نها نه ته له بشيا ا نعا لعه بشيا ا نع من أن لمه - فينا ارمن متقن وقد سألت شيخنا إمام الأئمة أبا المعالى رحمه الله تعالى عن هذا الموضع

فقال: انحصار الأسانيد في طائفة لا يمنع مجيء القرآن عن غيرهم، فقد كان يتلقاه أهل كل بلد يقرؤه منهم الجم الغفير عن مثلهم، وكذلك دائما. والتواتر حاصل، لهم ولكن الأئمة الذين تصدوا لضبط الحروف وحفظوا شيوخهم منها، وجاء السند

من جهتهم وهذه الأخبار الواردة في حجة الوداع ونحوها أجلى، ولم تزل حجة داع وتكون احلى، فلم تون

نين مال

الوداع منقولة ممن يحصل بهم التواتر عن مثلهم في كل عصر. فهذه كذلك. وقال ية بلد تماما خلال هذا موضع ينبغي التنبيه له. والله أعلم.

---