القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٤١٤القيلة وان
ج لتعان قيقا زيت 86 إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ) معناه أن أصحاب إبراهيم تبرأوا من كفار قومهم وعادوهم على الدين ماخلا قول إبراهيم لأبيه (لاسْتَغْفِرَنَّ لَكَ) فإن ذلك كان عن موعدة وعدها إياه (فَلَماً تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدوّ للَّه تَبَرَّأَ مِنْهُ) (1). فقول إبراهيم هو استثناء من قول أصحابه. كأن معنى قوله: إذ قالوا لقومهم وقيل معناه لكن قال إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك) (والمعنى أن إبراهيم لم يقل ماقالوه ولكن قال لأستغفرن لك. وقوله (مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْ إِلا حَاجَةٌ في نَفْسٍ يَعْقُوبَ قَضَاهَا) (2) معناه لكن حاجة. وكذلك قوله (ولا هُمْ يُنْقَنَونَ إِلا رَحْمَةً مِنَّا) (3) أى لكن رحمة وانتصب على الحال. وقوله لست عليهم بمصيطر إلا مَنْ تَولَّى وَكَفَرَ) (4)، أي لكن من تولى فإنك مسلط عليه بالقتل. وكذلك قوله إن عبادى ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك) (5) أي لكن 17 لك على من اتبعك سلطان ويجوز أن يكون إلا فى قوله إلا) من تولى وكفر بمعنى
الواو.
وأما قوله تعالى (مَالَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا إِتْبَاعَ الظَّن) (6) وليس العلم من اتباع الظن فإنما معناه إلا أنهم يتبعون الظن. وقوله تعالى (لَا يَخَافُ لَدَى المُرْسَلُونَ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ) (7) لكن من ظلم وثم هاهنا بمعنى الابتداء كما
To
(1) سورة التوبة من الآية (114) (3) سورة يس من الآيتين (44:43)
(5) سورة الحجر من الآية (42)
(2) سورة يوسف من الآية (68)
بالتے ہوئے
مال رسيا ما يسمي
(4) سورة الغاشية من الآيتين (23:22) تعليق 14 سورة الغاشية من الآيته (6) سورة النساء من الآية (157) لعشاق (1)
(7) سورة النمل من الآيتين (11:10) طلاق (1)
(60) نوتيلا انه بعصا ا ق (7)
(3) قل ان نصا قرق (0)
360
-218 -