القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

تقول: أريد أن أحسن إليك ثم أكرمك وحكى قتيبة عن الفراء أنه قال: لم يقع في الاستثناء من المرسلين وإنما وقع من معنى مضمر في الكلام كأنه قال: لا يخاف

لدى المرسلون بل غيرهم الخائف إلا من ظلم ثم تاب فإنه لا يخاف وذكر ابن قتيبة مالت دامن

في تأويل الآية وجها آخر وهو أن موسى لما خاف الثعبان ولم يعقب أي لم يقف

وولى قال الله عز وجل ياموسى لا تَخَفْ إِنّى لا يَخَافُ لدى المرسلون) وعلم أن

قل امال

موسى مستشعر خيفة أخرى من ذنبه في الرجل الذى وكزه فقضى عليه، فقال (إلا)

مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنَاً) أى توبة وندما فإنه يخاف وإِنِّى غَفُورٌ رَحِيمٌ) وبعضهم فل الشيخ تميل

يجعل (إلا) من ظلم بمعنى ولا من ظلم. بالعة بالق لهب

لهنا في التلعب بالعة بالقى حية وقوله (لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى) (1) والموتة لم تكن في الجنة ولكن المعنى على البدل كأنه قال: (لا) يذوقون إلا الموتة الأولى) ليال ل ت)

عالم وكذلك قوله تعالى: لايَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلا سَلاماً) (2) هو على البدل، ولا يكون استثناء لأن اللفظ ليس بسلام كأنه قال لا يسمعون إلا سلاما وقيل المعنى /1 (لايذوقون فيها الموت) سوى الموتة الأولى. له (ع) في عارية الصق (9) (هلا ا ن نال منها

طلاب انه

(1) سورة الدخان من الآية (56) نه عليه في (7) توره (2) سورة مريم من الآية (62) نه و لا ا ق (1)

(3) In Tome 1925 (77)

(73) قبل از به تربطنها قدمت (2)

(12) کيا ان ميں قديم (3)

-810 -

(0) wee? Haller as 125 (1)

(1) قانون ابعد با اتر (7)