القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٤١٧ا والأمر أصله فى اللغة من الظهور، ومنه قيل للعلامة أمارة لظهورها والأمرة 362 لظهور أمرها والأمير ظاهر الأمر وأمر الشئ إذا كثر ومع الكثرة ظهور الشأن. 1/ 176
والأمر فى القرآن على سبعة عشر وجها سفارية لم وليش مي رداً أولها: الدين. قال الله تعالى (وظهَرَ أمر الله) (1) يعنى دينه. وقال (فَتَقَطعوا أَمْرَهم بينهم) (2) يعنى الدين، الذي جاء به نبيهم فنسبه إليهم لأنهم المتعبدون به. والمندوبون إليه. والمعنى أن الله تعالى أعلمهم أن أمر الأمة واحد وأن دينه واحد وهو: الإسلام. وهم قد تقطعوا واختلفوا.
تعليم
3101
مال
08400
(eli
1191
الثاني: القول. قال الله تعالى إذْ يَتَنازَعُون بَيْنَهُمْ أَمْرَهُم) (3) وقال (فَتَنَازَعُوا أمْرَهُم بَيْنَهُم وأَسَرُّوا النَّجْوَى) (4) أى يتنازعون القول فيما يريدون العمل عليه. الثالث: وقت الوعيد. قال تعالى (حتى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا) (5) أي حضر وقت وعيدنا لها حليق فوعا ها ابلال بين لفها البالغة في عالى أبليق الرابع: بمعنى العذاب. قال تعالى: (وقال الشيطانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ) (6) أي
وجب العذاب ومثله وأنْذِرْهُم يَوْمَ الحَسَرَةِ إذ قُضي الأمر) (7) أي وجب العذاب. الخامس: تمام العذاب وبلوغ المراد ومنه قوله تعالى (وغيض الماء وقُضِيَ
الأمرم) (8) يعنى تم وبلغ.
(1) سورة التوبة من الآية (48) (87) قيلان (2) سورة المؤمنون من الآية (53)) فيما ان الفلات (1) (3) سورة الكهف من الآية (21) (2) كير (4) سورة طه من الآية (62) () قية انه راعنا عيد (5) (6) سورة إبراهيم من الآية (22) و فيها انه قيمنا التر (7)
(ه) سورة هود من الآية (40)
(7) سورة مريم من الآية (39)
(8) سورة هود من الآية (44).
-417 -