القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

الرابع: أن يكون معناه الابتداء. قال الله تعالى (ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) (1) وأسفل سافلين مثل أرذل العمر أي الكبر والهرم. والمعنى والذين آمنوا (فَلَهُم أجْرٌ غيرُ (ممنون ولا يجوز أن يكون استثناء لأن الذين آمنوا قد رد بعضهم إلى الكبر والهرم وقيل معنى أسفل سافلين جهنم فعلى هذا الوجه يكون استثناء (والذين آمنوا) مستثنون. قال القبسي. السافلون هم الضعفاء والزمني والأطفال. ومن لا يستطيع حيلة ولا يجد سبيلا تقول سفل يسفل فهو سافل وهم سافلون. كما تقول: علا يعلو فهو عال. وهم عالون وهو أن الهرم يخرف وينقص خلقه ويضعف بصره وسمعه وتقل حيلته ويعجز عن عمل الصالحات. فيكون أسفل من هؤلاء الضعفاء والزمني جميعا إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات في وقت القوة والقدرة فإنهم فى حال الكبر غير منقوصين لأنا نعلم أنا لو لم نسلبهم القدرة والقوة لم يكونوا ينقطعون عن عمل الصالحات فنحن نجزى

تليقة

ا نعمة وتقالية بالتحقيها لس لمن له بيها را با لقب رسيا بية هنا ان المة تمهيدية ليصفه قه لهن أيقا اريد تعلمة له مه نه فقا بالقة عبد لي أن له يمه مانه تقارية لعلة قلت ليق قلمها انه قيق من باا لها إرتين لهنه ترانه عليه لمن لجه بالعبي من لا تعة بين قد تحت لف لنا الحالة النياا في سن الجمة رحمة أمانته

بنات لهن الله بلا رحمة

(1) سورة التين من الآيتين (5: 6)

تعد بالصدأ هلا ا ن أية ماا

کل ملا بال انه ن لهية تعقد است قال نه ردا

-441 -