القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٨

ل وقيل فيه وجه خامس وهو أن تقول (رحيم الحمد لله (فتحذف التنوين السكونه وسكون اللام كما تقول فى الكلام قام زيد الظريف. تحذف التنوين من زيد لسكونه وسكون الظاء

معنى قولى وسكون الظاء هو أن الحرف المشدد حرفان. الأول منهما ساكن

والثاني متحرك. أردت سكون الظاء الأولى منهما التي هو في اللفظ ظاء وفي

ان الحفل الحقيقة هي لام التعريف.

وروى عن أبي عمرو (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ اللهُ) (1) بحذف التنوين قال أبو الأسود

فألفيته غير مستعتب ولاذاكر الله إلا قليلاً

أراد ذاكر الله وأنشد الفراء:

إذا غُطَيْفُ السلمى فَراً.

وإذا وصلت أول الأنعام بقوله (ليكون للعالمين نذيرا) (2) كانت لك خمسة أوجه: إحداهن أن تقول للعالمين نذيراً) (الْحَمْدُ لله ((3) فتسكن الألف من (نذيرا) أو تقطع الألف من الحمد لله على مذهب النبي صلى الله عليه وسلم.

والوجه الثاني: أن تقول (نَذيرن الحمد لله) فتكسر التنوين لاجتماع

الساكنين. وهو المشهور الذي عليه الجمهور

(1) سورة الإخلاص من الآيتين (21) (3) سورة الأنعام من الآية (1)

(2) سورة الفرقان من الآية (1)

-448 -