القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٤٤٩

والد والوجه الثالث: أن تقول (نذيراً الحمد لله فتسكن التنوين وتجعل علامة انفصال الآية من الآية التي قبلها في الآية الثانية. أنشد الفراء حجة لهذا المذهب: العالم حتى أتين فتى تأبط خانفاً

السيف فهو أخو لقاء أروع.

والوجه الرابع أن تقول (نذيرنّ الحمد لله) بفتح التنوين لأنك نقلت إليه فتحة الألف. قال الكسائي قرأ على بعض العرب سورة ق فقال (منَّاعٍ للخيرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ الذى) (1) فنقل فتحة الألف إلى التنوين ففتحه وهذا أضعف الوجوه، ولا اعتداد بما حكاه الكسائي عن هذا الأعرابي المجهول. إذ الإجماع واقع على إطراح هذا الوجه

ورفضه.

نينا لهول)

elle

والوجه الخامس: أن تقول (نَذَير الحمد لله فتحذف التنوين لسكونه وسكون اللام كما حذفت من المرفوع فى قوله (قل هو الله أحد الله وحذف التنوين في المرفوع أكثر استعمالا منه في المنصوب والمستعمل الوجه الثاني وما عداه مرفوض في القرآن الله سلام ويجوز في الكلام هنا في حال الوصل فأما في حال الوقف فهو بالألف (نذيراً) ثم تبتدئ الحمد لله بقطع الألف ولا يتصور فى حال الوقف غير هذا الوجه فاعلم. وإذا وصلت قوله. (الحمد لله رب العالمين) (2) بأول الأنعام كان لك فيه

(1124):

رقاما قيد (7)

(1) ان ما الجناة قريت (0)

(3)

-449

Teb

(2) سورة الفاتحة من الآية (1)

(3) الصواب: العالمين. وليس رحمن