القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٧

والتزمه حتى اشتهر وعرف به، وأخذ عنه. فلذلك أضيف إليه دون غيره من القراء. كذلك فإن اختلاف هذه القراءات لم يتطرق إليه تضاد ولا تناقض، بل كل يصدق بعضه بعضا، ويشهد بعضه لبعض على نمط واحد وأسلوب واحد مع الروعة وجمال الاتساق، وجمال الإعجاز. (ولو) كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) (1) فضلا عما في ذلك من التيسير والتسهيل على الأمة، وعظيم الأجر لمن

اشتغل به، واستخراج كمين أسراره وخفى إشاراته العن من الصيد حلا حالها

ومن هنا عنى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعون وتابعو التابعين بحفظه وإتقانه، والإحاطة بما صح من قراءاته. وثبت من رواياته عناية كانت هي محط أنظارهم. والمحل الأول من شئونهم وحذا حذوهم في ذلك التابعون وتابعو التابعين.

عالة

ولقد صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث يقول: (أفضل القرون قرني. ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم) (2) 1 عائلة، فقد اض أو.

هنشا

اليخت فيا ارقامي ما من حقلة يف التهاا الله ن أرملة رسل بيانات او ايقا سماع اسم ملك رضا مخب بهش ليخي منصب قلبي فالح باي بخالت كاع عند نه ن (2) عل (الجديا بالمص لست بالا به سل پر ولسن باد لهستاع ميسيتا به ثلاب تمة لمة البحة) ابنة لفعلتضا بية ليجرها حلال ريم. فقال لها رفض مع لسانية وتا ہے کا ميلفي قم کا

- V-