القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٨واقام عربية حيال تدوين علم القراءات تشات خونتال
رق لجا لله الله الحق لنت كماع بالبت حيان يلعي مات أو التقاا منه بالتضان له بطانة ل ملل صله رضينا معي لهش الضي في القرآن الكريم. كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير» «لا يأتيه
الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.
أنزله الله سبحانه وتعالى على أشرف المرسلين على سبعة أحرف. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أنزل القرآن على سبعة أحرف) وإلى ذلك أيضاً يشير-صلى الله عليه وسلم - حيث قال: لأحد المختلفين أحسنت. وفي الحديث الآخر أصبت. وفي الآخر هكذا أنزلت من عند الله - وبهذا يتبين أن اختلاف القراء كله حق وصواب، نزل من عند الله، وهو كلامه لاشك فيه - واختلاف الفقهاء اختلاف اجتهادي. فإضافة الحروف والقراءات إلى أئمة القراء ورواياتهم المراد بها أن ذلك القارئ اختار القراءة بذلك الوجه حسبما قرأ به، فأثره على غيره. والتزمه حتى اشتهر وعرف به، وأخذ عنه. فلذلك أضيف اليه دون غيره من القراء. وإن اختلاف القراءات دليل واضح على أن هذا الإختلاف مع كثرته وتنوعه لم يتطرق إليه تضاد ولا تناقض بل كله يصدق بعضه بعضا ويشهد بعضه لبعض على نمط واحد وأسلوب واحد مع الروعة وجمال الاتساق، وجمال الإعجاز) ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) فضلا عما في ذلك من التيسير والتسهيل على الأئمة، وعظيم الأجر لمن اشتغل به، واستخرج كمين أسراره وخفي إشاراته. ومن
-?-- V-