القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٢(0)
عليقة البلقيس قلقا باب في التجويد والحث عليه صدها لها عالى المال سفر کا انني ل لياما سال ان لا تنيكها الا بعشت فيلد رقيقتا زحلة ن لحة لله فيما ان عملية معقة القاعات اية ميلة بولاية التي اعلم أن التجويد حلية (1) التلاوة وزينة القراءة وهو: إعطاء الحروف حقوقها
وترتيبها مراتبها ورد الحرف من حروف المعجم إلى مخرجه وأصله وإلحاقه بنظيره وإشباع لفظه ولطف النطق به لأنه متى كان غير ما حكيت من وضعه زال عن تأليفه ورصفه وليس بين التجويد وتركه (2) إلا رياضة من تدبره بفكه قال الله تعالى: (ورتل القرآن ترتيلا) (3) يعنى قطعه تقطيعا. وفرقه تفريقا. تقول: العرب ثغر رتل. إذا
كان مفرقا. والترتيل: صفة من صفات التحقيق وليس به والتحقيق رياضة الألسن وتحقيق الألفاظ. وإعطاء كل حرف حقه من المد والهمز والتمكين للهمز وأن لا يستل الحرف من جهره ولا يمذقه صوت مناسبه ليؤمن عند ذلك تحريك الساكن واختلاس حركة المتحرك إلا فيما جوّز بعضهم من الاختلاس في بعض الحروف ونذكره بعد وأن يؤتى بالحرف على حقه في النطق به لا زيادة فيه ولا نقصان فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الزائد فى كتاب الله والناقص منه ويقال عن حمزة إنه قال لرجل يفرط فى المد والتشديد أما علمت أن مافوق البياض يرص
(1) انظر النشر فى القراءات العشر لابن الجزري 212/ 1 دار الكتب العلمية بيروت.
(2) انظر التحديد والاتقان في تجويد القرآن لابي عمرو الداني. (3) المزمل الآية (4).
البطارية لة بينما ها (1) (71) تا اريه القلها اقر (7)
-72 - 7 -
(26) تي ايفا اقر (7)