القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٣وأن ما فوق الجعودة قطط / وأن ما فوق القراءة فليس بقراءة هـ السا لوليا
(4)
28
وروى عن نافع أنه قال: قراءتنا قراءة أكابر أصحاب رسول الله صلى الله 14 / ب
عليه وسلم سهل جزل لا نمضغ ولا نلوك نلين ولا نلتهم نسهل ولا نشدد نقرأ على أفصح اللغات وأمضاها هـ.
أنه قال:
وحكى عن ابن مجاهد أنه قال: جثوت بين يدى أبى الزعراء لا قرأ عليه فقال إن كنت تقرأ على فأعط الحرف حقه وأسمعنى خرير الخاء وطنين الطاء (1) وعجة الغين وبحة الحاء وصفير السين ورنين الراء ولا بمضغ أو قال: ولا عذق الحرف هـ. کا بال با ل ليهات روعة ويقين حية والخيال حست ومن التجويد أن يتأمل القارئ حال الهمزة فيأتي بها سهلة في الذوق من غير لكن لها. ولا خروج بها عن حدها ساكنة كانت أو متحركة. وتبين اللام من (أنزلنا) (2) (وأرسلنا) (3) (وقلنا) (4) ونحوها لئلا يندغم في النون ويلين الواو والياء المتحركتين في نحو قوله "خذ العفو وأمر" ويبايعونك" و"معايش" وان سكنت الواو وانضم ما قبلها وسكنت الياء وانكسر ما قبلها وكان بعد الواو الساكنة واو متحركة (22) في انه في قبال قريب (1)
(1) 185 (0).
(1) الصواب تطنين الغنات انظر النشر في القراءات العشر 213/ 1 وجاء في نفس الصفحة أيضا. فليس التجويد بتمضيع اللسان ولا بتقعير الفم ولا بتعويج الفك ولا بترعيد الصوت ولا بتمطيط الشد ولا بتقصيع المد ولا بتطنين الغنات ولا بحصرمة الراءات ...... بل القراءة السهلة العذبة الحلوة اللطيفة التي لا مضع فيها ولا لوك ولا تعسف ولا تكلف ولا تصنع ولا تنطع ولا تخرج عن طباع العرب. انظر النشر في القراءات لابن الجزري 213/ 1 دار الكتب العلمية بيروت.
في اني لسنا فرد (2)
(2) سورة الزمر من الآية (2) وله نظائر (3) سورة الحجر من الآية (22) وله نظائر. (4) سورة البقرة من الآية (35)
PT
-V-V-