القراءات الثماني للقرآن الكريم الحسن بن علي بن سعيد أبو محمد

القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٧٦

(7) (النملة قوية كل خلية منه نبينا مضي عال (2) ان ميں شمال سے بلية لة نقلها سفتهن الفيضا وفصل فيما اما العصبية في ليلة الحريف كلام نه ونه نمة حلقة نقلنا ايه بس لااحلا نر ل ہے الا انه لمما اعلم أن الكلام مبنى من الحروف والحرف يتولد من الصوت فأول ما يجب علينا تبيينه والكشف عنه هو الصوتيه لان الله بدنه

Hiele

الصوت قال بعضهم: الصوت عرض يخرج مع النفس مستطيلا متصلا بة كلمة ولها انيين

Peluca

بلوك المال حتى يعرض له فى الحلق والفم والشفتين مقاطع تثنيه عن امتداده واستطالته

فيسمى المقطع أينما عرض له حرفا هـ فهذا قد جمع بين الصوت والحرف وحدهما!

31

حدا لا يخرجان عنه. فأتى باستيفاء المعنى وحسن العبارة غير أنه لا يدرك إلا بالتأمل وأنا أبينه بيانا لا يخرج الفهم عنه إن شاء الله هـ. ا لا انا رجالة 1/ 16 ف التاسع إن تمهيد والحلال ميں بتا

اعلم أن الصوت منشؤه من الصدر وهو نفس إلى الحلق فيستطيل ويمتد

حتى يحضره (1) بعض المقاطع فينحصر هناك فاذا حصره المقطع تولد منه حرف فأنت إذا أطلقت النفس من صدرك ثم ثناه حيز سمعت له جرسا فإن انتقلت منه الى حيز آخر سمعت جرسا آخر فالصوت هو الذي يستطيل والمقطع الذي يثنيه عن الامتداد هو الحرف هـ وبعضهم يشبه الحلق والفم بالناى فإن الصوت يخرج فيه شاده نحاً أملس كما يجرى الصوت فى الألف العلا إذا وضع الزامر أنامله

(8)

ن لدنا اليد (7)

على الناي المشقوقة بحلاوة الأصوات وسمع لكل حرف منها صوت لا يشبه

بات (8)

(1) الصواب يحصره لا كما في الأصل. (221) في انه قريتا قرد (7)

(11) 185 (-3).

- VT-