القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٧رب
صاحبه وكذلك إذا قطع الصوت فى الحلق والفم باعتماد على جهات مختلفة كان سبب إسماعنا هذه الأصوات مختلفة الأجراس هان منه ريح لها 2
لهذا صلة بالا ختلف أن له فيسال بليما فيما تقيات مبالغ ويلاحقنه فأما القول على لفظه فإن الصوت مصدر صات الشئ يصوت صوتا فهو
صائت وصوت تصويتا فهو مصوت وهو عام غير مختص بشئ يقال: سمعت صوت الرعد وصوت الرجل وصوت الحمار، قال الله تعالى: (إن أنكر الأصوات لصوت الحمير (1)) هـ ويقال رجل صات أى شديد الصوت كما يقال رجل مال: وراح كثير الطين والريح ويقال لفلان
النوال ويوم طا.
خ المال ورجل نال كثير صيت إذا انتشر ذكره وتميز الصوت المسموع وأصله صوت بالواو وكسر الصاد ثم انقلبت الواو ياء للكسرة التي قبلها كما انقلبت في الميعاد والميقات وإنما
كسرت الصاد فى هذه فرقا بينها وبين الصوت المسموع. صاقت را ايفا تليق حور نفسي لفائل الحرف الحرف قد تطلقه العرب على الكلمة التامة والقصة الطويلة نما نحس انه ا لهاها: يلك بالق. والقصيدة من الشعر ويسمون الناقة المهزولة حرفا والركن الشاخص من الجبل حرفا هـ والحرف الواحد من حروف المعجم مأخوذ من حرف الشئ وهو حده وناحيته تقول رجل محارف أى محدود من الكسب والخير وتقول انحرف فلان عنى بأن جعل بيني وبينه حدا بالبعد هـ ويجوز أن يكون الحرف مأخوذا من قولهم: ا رب أسفي تأمية: مهل مقتلهيبشتال تلهيهمتال فى المنارة لعه تصييفي حق العمل فيما اننا نبض تعليقا ان لم تله في باب ما يقا ريم وينة (1) سورة لقمان من الآية (19).
(1) met they ass 185 (17).
-AV-VV
(24) كي ان ولسناات رعد (2)