القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٧٩ب
موقع الجميع كقوله تعالى: (والملكُ عَلَى أرجائها) (1) يعني: والملائكة وكقولنا أهلك الناس الدينار والدرهم أى الدنانير والدراهم هـ وسميت حروف المعجم لأنها لا تبين معنى في الانفراد ما لم تتصل فكأنها أعجمت عن الكلام كما قالوا رجل أعجم إذا لم يفهموا عنه هـ وقيل صلاة النهار عجماء لأنه لا يجهر فيها بالقراءة وجرح العجماء جبار والعجماء البهيمة سميت عجماء لعدمها النبات فإذا انتظمت هذه الحروف صارت كلاما مفهوما وكل واحد منها على انفرادها لا تفهم فهي عجماء هـ والحرف الواحد ليس بكلام إنما هو بناء للكلام كما أن الواحد ليس بعدد إنما هو أصل لإعداد الحركة.
سال ن التبيها لمة بارع ة لهااا فيقه منه في من الحركة غير الحرف وإنما هو كالعرض لخلق الحرف والحرف كالحيز له والدليل عليه أن الحرف إذا سميناه متحركا فإنما هو لحلول الحركة فيه ولولا ذلك لم يفرق بين المتحرك والساكن وإذا لم يفرق بينهما بطل الكلام لأنك تسوى بين الاسماء والأفعال الماضية لا نفرق بين قولنا عبد للملوك وبين عبد الذي هو فعل ماض وهذا محال فعلمت أن الحركة إنما هى معنى يحدث فيسمى الحرف به متحركا.
تغال قضا و لا فيما نهاية ريتال قبلتها في مثلا يعلمنا الكلام:
الهيجهضه
له نقل منال تنقل منه من ان تقلبنا قدية اختلف الناس في الكلام، فقال بعضهم الكلام ما كان من الحروف دالاً بتأليفه على معنى، وقال آخرون الكلام حروف منظومة تدل على معان مفهومة وقيل حقيقة الكلام روية الضمير يظهرها أصوات التعبير فالمعاني قريبة والعبارة
مختلفة.
خلاله نه
(1) سورة الحاقة من الآية (17).
- V 4 -