القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٨١ل وقال: أبو عثمان المازني تعنى أن الصوت يهوى فيهن لاتساع مخارجهن فليس لهن اصطكاك لأنها تنسل من بو الحنك هـ وحكى عن الخليل أنه كان يقول: الألف والواو والياء. والهمزة جوف يريد أنهن يخرجن من الجوف هـ ثم اختلفوا في تقديمه العين على سائر الحروف والهمزة والهاء أقصى مخرجا من العين عند النحويين، واحتج عن الخليل فى أنه كان الأولى أن يقدم الهمزة على سائرها إلا أنه لما كان بمنزلة المعتل في تنقله وتقلبه وسقوطه في مواضع كره الابتداء بها هـ ثم كان الأولى بعد الهمزة بالتقدم الهاء إلا أنه نظر بين الهاء والعين فوجد العين أنصع الهاء إلا أنه نظر بين الهاء والعين فوجد العين
جرسا وألذ بها في السمع وأكثرها استعمالا في كلام العرب فقدمها على الهاء.
وقال آخرون: وإنما وقع تقديم العين على الهاء لا شتباه هـ وقع عنده في الامتحان لرقة الهاء وهشاشتها فإذا رفّه عنها تُوجد كأنها تخرج من الفم فإذا خففت تجدها تخرج من آخر الحلق فذاقها الخليل بالتخفيف ولو ذاقها بالتشديد رسفال سفال المهب لقتها لوجدها أسفل من العين وهذا وجه جيد فإن أردت معرفته فامتحن نفسك وقل أهلك الخيا وشمال حات بلبنان سنة اوية بالقي تملة النإ عليها للخير فتجد الهاء عند التشديد تخرج من أقصى وأن رفهت عنها فقلت ما شهدت ولية نه ناسبت لا نيما ان أية ولها اليه رمجة رساله معا زبه بنية وجدت شيئا من صوتها يخالط اللسان هـ. راجال دليل وحلول
كذا
ترسم
ه مهارية لها نه ناسبة عة والمال وهذا عدد المخارج على ترتيب / الخليل (1) ثم اختلف النحويون بعد في مخارجها على غير ترتيب الخليل وكان سيبويه (2) يجعل للحروف ستة عشر مخرجاً،
(1) سبقت ترجمته لين الغال، طلا
(2) هو عمرو بن عثمان فارسى الأصل مصرى المربى وسيبوبه لفظ فارسى وقيل لقبته به أمه معناه رائحة التفاح توفى سنه 180 هـ المجلد الثالث من دائرة معارف الشعب ص 382.
-41 -