القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٨٢وليس بينهم خلاف إلا فى الراء واللام والنون وذلك أن سيبويه جعل لكل واحد منها مخرجا هـ والجرمى ومن وافقه جعلوهن من مخرج واحد لهذا العلمية انها رسيلة
ترتيب المخارج على ما ذكره ابن مجاهد وهو مذهب سيبويه واكثر النحويين هي حصة
حقي حالت رله ربيعا ممية
هذا الفيل ماه تنها سنين أملها ان الا هذا الهمزة وهى أقصى الحروف مخرجا ترتفع من أول الصدر وآخر الحلق.
كالتهوع ولا صورة لها في الخط ثم الألف تليها ويدل عليه قول الخليل: إن العرب تسمى الألف الهاوى لأنها تهوى إلى الحلق كأنها تخرج من جب ثم الهاء فوق لها لهمت با کال الألف وهى آخر المخرج الأول والهمزة تعاقب الهاء تقول العرب: هناك وإياك وهيهات
وأيهات وأرقت الماء وهرقته. هـ لها ان يعيد وقع القلاع نصف بالق
الة ولها تقيان لستم 1
ثم المخرج الثانى وله حرفان العين والحاء تخرجان من وسط الحلق يدلك على
اشتراكهما في المخرج اعتقابهما في قولهم ضبحت الخيل وضبعت والضبح والضبع ساله باقع ليست مدولة تقعد صوت أنفاس الخيل إذا عدون يقال ضبح الفرس والثعلب والضبح والضبع أيضا
ضرب من العدو هـ والعين أقصى مخرجاً من الحاء غير أن العين لا تبدل من الهاء ن السلالحالة
والحاء قد تبدل من الهاء في قولهم مدحه مدهه، وأجلح وأجله والجلح والجله انحسار الشعر عن مقدم الرأس قال رؤبة. بيشوية ماء
الصيف
لما رأتني خَلَقَ المموه
بعد عدائى الشباب الأبله
براق أصلاد الجبين الأجله
لله در الغانيات المده
آره عشاا بقلعه قاما بالنا عليها من رفت و لقتال
-82 -