القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٨٣أراد بالأجله الأجلح وبالمده المدح، وسب رجل رجلا بحضرة النعمان بن المنذر فقال له النعمان أردت أن تذمه فمدهته يريد فمدحته. هـ الحال تصمقال
ويقال حقحق في السير وهقهق إذا سار سيراً سريعا وأصله الحاء فقلبت
هاء، وفي المثل شر السير الحقحقة وانما تعاقب الهاء والحاء لأنهما مع قرب المخرج مهموستان، والعين لا تعاقب الهاء لأن العين مجهورة والهاء مهموسة وهما من مخرجين وأن كان المخرجان متجاورين.
جيف سالسا ونقلا من بالبخاا بيضه
ہے
ثم المخرج الثالث وهو أدناهن الى الفم يخرج منه الغين والخاء وهما يخالطان حروف اللسان ومن أجل ذلك أخفى نافع في رواية المسيبى عنه النون والتنوين عندهما فى مثل قوله هـ (هل) مِنْ خَالِقٍ غير الله) (1) والذوق ينبه على أن الغين أقصى من الخاء ووجدت العين والغين يتعاقبان يقال علت وغلت طعامه وقد قيل أعلث وأغلث، ذكره ابن السكيت فى كتاب القلب والابدال وهو إذا خلط والغالث الخالط تقول العرب: أغلث التبن بالشعير أو اخلطهما، والغلاثة سمن وأقط يُخلط ويقال فلان ياكل الغليث إذا أكل خبزاً من حنطة وشعير والخاء مقدم على الغين في كتاب العين والتهذيب جميعاً. عليلة وفا بخه نه الفيل
ثم المخرج الرابع من أقصى اللسان وما فوقه من الحنك تخرج القاف وهي متصاعدة إلى الحنك والكاف فوقها وهما متجاوران من حيث المخرج ويبدل أحدهما من الآخر يقال أعرابي قح وكح أى خالص، قال الأصمعي القح الخالص من اللون
(1) سورة فاطر من الآية (3).
التعصيبا تتقيد (1)
-83 -
1/