القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٨٤AT
40
0/20
والكرم، ويقال للذى يتبخر به قسط وكُسط والقاف غلصمية لأنها تخرج من الغلصمة، والكاف تخرج من العكدة فهى عكدية، والغلصمة أول اللهاة ممايلي الحلق
والعكدة آخر اللهاة ممايلى الفم له اذا تبقى بيسارة وقصف بالقيم
.
ثم المخرج الخامس. وله من الحروف ثلاثة أحرف الشين والجيم والياء ومخرجهن من وسط اللسان بينه وبين وسط الحنك وهي الحروف الشجرية.
حافة اللسان وما
ثم مخرج الضاد وهو المخرج السادس وخروجها من حافة اللسان وما يليها من الأضراس وبعض يتكلفه من اليمين وبعض من اليسار ومخرجها من أحد الشقين كمخرجها من الآخر ويقال: إن عمر بن الخطاب كرم الله وجهه كان يتأتى له التلفظ بها من الجانبين جميعا، ومنهم من يجعل مخرج الضاد والشين والجيم واحدا فيجعل الضاد، شجرية وهو الذي ذكرناه أولاً من ترتيب الخليل (1) بن احمد رحمه الله ولعمرى إن الضاد بازاء الشين والجيم إلا أن لها تحرفا إلى حافة اللسان وما يليهما من الأضراس ولها مخرج بذاته قريب من مخرج الشين والجيم هـ ثم من حرف اللسان إلى ما يحاذيه من الثنية والرباعية والضاحك مخرج اللام وأسفل من مخرج اللام إلى داخل الفم قليلا مخرج الراء وفيما بينهما مخرج النون المتحركة فبهذه ثلاثة أحرف لها ثلاثة مخارج كأنهن من مخرج واحد لقرب بعضهن من بعض، وهى التى يقال لها الحروف الذولقية ثم من طرف اللسان
وأصول الثنايا العليا مخرج الطاء والدال والتاء وهن من مخرج واحد يقال لها
(1) سبقت ترجمته.
((1) 185 (7)
- AE-