القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٧يال بكر انشروا لي كليبا
يال بكر أين أين الفرار
قبالة ولام الكناية لهم ولكم يضاف إلى المكنى وهى مفتوحة فإذا دخلت على الظاهر كسرت، وأصلها الفتح غير أنها كسرت مع الظاهر لئلا تلتبس بلام الخبر
نحو قولك لزيد خير من عمرو.
مقلاع الحية لا له لها وله منه وحدت
ولام کي نحو قوله تعالى (وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا) (1)، ولا تقع إلا مكسورة.
ك يفعلة فالسم
مقلل دل
ولام الجحود نحو قوله تعالى (مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ المؤمنين على ما أنتم
بعض المعاا ولع
عليه) (2).
ه ما تعمل تسيا 112 كيفيا (2) المد منارة لهال ولام العاقبة نحو قوله: (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) (3) قال الشاعر:
تالق حلية مع نقلها لدوا للموت وابنوا للخراب .. فكلكم يصير إلى ذهاب تا اولى عني
يريد أن العاقبة تؤول إلى الموت وإلى خراب الأبنية، ولام الأمر كقوله (لينفق ذو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ) (4) ومن هذا الجنس في القرآن كثير.
يدليشا ازالة تاليف حاليل.
ه مجابة بابا ولي
(1) سورة الانعام من الآية (113).
(2) سورة آل عمران من الآية (179)
(3) سورة هود من الآية (119).
نه تقلا قيمت (1)
(4) سورة الطلاق من الآية. (7) () (2)
-9 V-
193 (27) 185 (9)
ا قريت (7)
(0)