القراءات الثماني للقرآن الكريم للحسن بن علي بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٩لم لنا الا من باب ما وتصرفها لم لنه نا يليق (ي لنا
لها بالفن النحال لم اعلم أن ما لها عشرة أوجه، فمنها ما الإثبات والخبر وهو في موضع الذي
حاجة:
كقوله: (بما أُنْزِلِ الَيْكَ وَمَا أُنْزِلِ مِنْ قَبْلِكَ) (1) (خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً) (2)
(وَمَا بِكُمْ من نَعْمَةٍ فَمِن الله) (3)، ومنها ما الذى للجحود كقوله تعالى (مَا هَذَا عقلك بشراً) (4) والجحد والنفى سواء ومنهم من فرق بينهما، وهذا في لغة أهل الحجاز بحتون ان القرآن وذلك أنه أنهم شبهوه بليس لأنها نافية وأما بنو تميم فنهم شبهوه بليس لأنها نافية وأما بنو تميم فزعم
ن ميلا
!
لبيه تراقب القالة. بنا لبلدن
سيبويه (5) أنهم يقرون ما هذا بشر بالرفع إلا من درى كيف هي في المصحف. ولا خلاف بينهم في قوله تعالى: (مَا أنتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنا) (6). كلنا) وهو جحد أيضا، ونحوه (وَمَا مُحمَّدٌ
الا رَسُولُ (7) ومنها ما الاستفهامية ويقال لها ما السؤال كقوله تعالى: (أُدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لنا مَا هِيَ) (8) (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسَى) (9)، ومنها ما الجزاء كقوله تعالى: (مَا يَفْتِحَ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا، مُمْسِكَ لَهَا) (10) (وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ) (11) وما التعجب كقوله تعالى: (قُتِلَ الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ) (12) (فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى
(1)
(1) سورة البقرة من الآية (4) (2) سورة البقرة من الآية. (29) (3) سورة النحل من الآية (53). (4) سورة يوسف من الآية (31) (5) سبقت ترجمته. (6) سورة يس من الآية (15). (8) سورة البقرة من الآية (70) (10) سورة فاطر من الآية (2). (12) سورة عبس الآية (17).
(7) سورة آل عمران من الآية (144).
(1) سورة طه الآية (17)
(11) سورة المزمل من الآية (20)
- - - / -99 -