القضايا الوطنية في صحافة الشيخ إبراهيم أبو اليقظان (1926-1938) خيري الرزقي

القضايا الوطنية خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٨

الفصل الأول

القضايا الاقتصادية

زكري صالح بن محمد وكان مقرها مدينة عنابة، والتي تهدف إلى تحقيق الغايات التالية والملخصة في

المادة الثانية من قانونها الأساسي:

- تقوية الصلة بين أعضاء النقابة الدفاع عن حقوق الأعضاء والحرص عليها.

- تمثيل أعضاء النقابة أمام كل الإدارات الحكومية، وكذلك المجالس الإدارية.

- الاعتماد على المطالب المتبوعة بإمضاءات الأعضاء أو كل التجار، وكذلك الاعتماد على

وسائل النشر العادية مثل الصحف في المطالبة بالحقوق.

- تأييد مطالب الأعضاء في كل المرافعات أمام كل المجالس، وهذا دفاعا عن المصلحة العامة أو

تلك المسائل التجارية التي تخص الشرع.

التي

- تنظيم اجتماعات دورية وعند اللزوم تضم جميع التجار الميزابيين.

- تقديم يد العون والمساعدة لمن طلبهما من الأعضاء بما لديها من خبرة ونفوذ. - أن ينظم لها مكتب خاص بإدارتها مكلف بتوعية المنخرطين فيها، وتزويدهم بالإرشادات

تبين لهم حقوقهم وواجباتهم.

وقد أبدى أبو اليقظان رأيه حول هذه النقابة قائلا: "وهي لعمري مؤسسة جليلة النفع جزيلة الفائدة طالما تشوقت إليها النفوس، واشرأبت إليها الأعناق وملأ الحديث عنها المجالس، وها قد برزت بإذن الله إلى الوجود على الطراز الجديد، واعترفت بها الحكومة. . . " 2.

ونظرا لاشتداد الأزمة الاقتصادية وتداعياتها السلبية على تجارة القطر الجزائري عموما، والتجارة الميزابية خصوصا كسقوط أسعار البضائع إلى أكثر من النصف، وكساد السوق التجاري، وركود حركة البيع والشراء، إلى جانب زيادة النفقات وزيادة مطالب، الحاجات والمطالبة بتسديد الديون نهاية كل شهر تسديد السندات التجارية - ضف إلى ذلك زيادة المعاملات الربوية في عملية الاقتراض وتلاشي الأموال … الخ. في ظل هذا الوضع المهدد للتجارة الميزابية وجهت جريدة النور إلى هؤلاء

_2

- لأبي اليقظان تحفظات حول قانون النقابة الأساسي فيما يتعلق بالمادة 19 والمادة 20 منه. دون إمضاء: "النقابة التجارية الدفاعية عن ميزابيي عمالة قسنطينة"، النور، العدد 51 السابق، ص 2.

عالج البكري تأثيرات الأزمة الاقتصادية العالمية على الجزائر في مقالات إضافية في جريدة النور على شكل حلقات أين شرح فيها التأثيرات السلبية لها من تذبذب الأسعار، وزيادة شراسة أصحاب المستودعات الكبرى على التجار البسطاء.

261