القضايا الوطنية في صحافة الشيخ إبراهيم أبو اليقظان (1926-1938) خيري الرزقي

القضايا الوطنية خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

الفصل الأول

القضايا الاقتصادية

ولم تترك عملية الشراء هذه تتم بصفة عادية، وإنما طبقت عليها شروط هي

القيم

التالية:

القطعة (فضية)

باقي

الدورو الفرنكين

واحد فرنك

1/ 2 فرنك

صنف 5 فرنكات

القيمة الفرنك والسنتيم

9 فرنكات و 70 سنتيما

3 فرنك و 35 سنتيما

فرنك واحد و 60 سنتيما

75 سنتيما

تشتري إذا كانت فرنسية أو سويسرية أو إيطالية

القطعات الصغيرة الفضية لا تشتري إلا الفرنسية من نوع فرنكين وفرنك و 2/ فرنك

معمولا بها قبل تاريخ 1928/ 06/25

وهي التي كان

المصدر: وادي ميزاب، العدد 111 بتصرف.

ومهما كان من سياسة مالية منتهجة في الجزائر فيما بين الحربين فهدفها واحد هو الانفصال ماليا بالجزائر، ومن ثم الانفصال بها كدولة للأوربيين المعمرين بها، وأن كل الإجراءات المالية كانت بغرض تسيير أمور المستعمرة من الناحية المالية، ولا نية لها في إصلاح أحوال السكان الأصليين، وهذا ما ثبت في العديد من المرات أثر حديث كبار ساسة الاحتلال عن أوجه إنفاق الخزينة.

المبحث الخامس: نظام الضرائب

طالما ندد أبو اليقظان بالضرائب المفروضة على الجزائريين عامة وعلى وادي ميزاب خاصة، والتي زادت قيمتها في الارتفاع بعد نهاية ح ع 1 تعويضا لخسائر الحرب، وأوضح أن في مسألة فرض الضرائب يستوجب مراعاة جانبين، أولهما معرفة طبيعة المنطقة المفروضة عليها، ومعرفة مقوماتها الطبيعية، ومدى قدرتها على النتاج، وهذه الحالة غير متوفرة في وادي ميزاب إذ تعد أرضا قاحلة، غير منتجة، جدباء، وهذا ما يشفع لها في عدم فرض الضرائبوثانيها ضرورة وضع الضرائب من قبل نواب الشعب الذين يعرفون ظروف شعبهم جيدا وعدم ترك المسألة للحكومة في فرضها، وهذا الجانب

عن

أنواع الضرائب المفروضة على الجزائريين ينظر: توفيق دحماني: الضرائب في الجزائر، رسالة دكتوراه، جامعة

الجزائر، 2007.

272