القضايا الوطنية في صحافة الشيخ إبراهيم أبو اليقظان (1926-1938) خيري الرزقي

القضايا الوطنية خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

الفصل الرابع

القضايا الدينية

اللقاءات في أماكن معروفة كمسجد الشيخ أبي عبد الرحمان أو بمسجد الشيخ عمي سعيد، وكل

ذلك

من

أجل المناقشة في المسائل العلمية مع حضور جماعة العزابة التي تملك الحق في تنفيذ قرارات تلك المجالس، وقد جاء هذا التذكير من الشيخ بيوض كون الشيخ حمو ترأس اجتماعاً في غياب بيوض وشمل مناصريه فقط.

عن

المسألة الرابعة: الاتفاقات بميزاب ومكانتها: وفيها ذكر بيوض بقدسية الاتفاقات الناتجة مداولة المجالس فيها، وهي كثيرة ومدونة لدى الميزابيين، إذ تراكمت بعد دراسة كل نازلة، إذ قال الشيخ بيوض: "وقد تركوا لنا من اتفاقاتهم ثروة لا تقدر بقيمة" وفي هذا إشارة إلى الفتاوى التي كانت من قبل في مسألة الهاتف، وقضية الصوم والإفطار ومنها فتاوى الشيخ أطفيش المؤيدة. المسألة الخامسة: ترك العمل ببعض الاتفاقات: إذ أوضح الشيخ بيوض أن العمل بها مازال قائماً كونها مازالت صالحة للتداول، ومنها ما ترك بحكم عامل الزمن، وتجدد الأبحاث فأصبحت لا تنفع كما كانت حين تدارسها وتدوينها.

المسألة السادسة: وفيها أوضح الشيخ بيوض أن الاتفاقات التي دونت وكانت تمثل دستوراً للميزابيينلم تحقق الإجماع التام في وقتها، بمعنى أنه يمكن إعادة دراسة الحادثة نفسها بمعطيات مستجدة، ونستشف هنا أن الهاتف من الأمور المستحدثة في وادي ميزاب، ولم تكن حوله اتفاقات من قبل، ومادامت الأمور استجدت فقد استوجب ذلك إعادة النظر والنقاش.

المسألة السابعة: وفيها تطرق الشيخ بيوض إلى بعض الأخطاء الشاذة المرتكبة في تلك الاتفاقيات الماضية فمن العادي جداً - يقول الشيخ بيوض - إعادة النظر فيها بحكم أن الإنسان يخطأ ويصدر حكماً عند توفر جانب من المعلومات فقط، إذ قال: "إن نقد العلماء لتلك المقررات

إبراهيم بيوض بن عمر:"كتاب مفتوح من بيوض إبراهيم بن عمر إلى الشيخ حمو بن باحمد بن صالح"، الأمة،

العدد 61 السابق.

425