القضايا الوطنية في صحافة الشيخ إبراهيم أبو اليقظان (1926-1938) خيري الرزقي

القضايا الوطنية خيري رزقي

الجزء ١ · صفحة ٧١

الفصل الأول

جرائد الشيخ إبراهيم أبو اليقظان

إن موقف ابن باديس فيه تآزر وتكاتف بين الصحافة العربية الإصلاحية في الجزائر، وهو موقف مساند الصحافة أبي اليقظان وهذا ما يدل على وحدة الهدف والمنهج بين هذه الصحف التي تبنت موقف الدفاع عن مقومات الأمة وإبراز قضاياها الوطنية لذلك كانت محل متابعة ومصادرة في كل

مرة.

المبحث الرابع: جريدة النور

1 - الصدور:

بعد تعطيل جريدة المغرب أصدر أبو اليقظان عنوان صحيفة جديد يحمل عنوان "النور"

15

سبتمبر

والتي صدر العدد الأول منها يوم الثلاثاء 2 جمادى الأولى 1350 هـ الموافق ليوم 1931، وتواصلت في الصدور إلى بلوغ العدد 78، وهو الأخير بتاريخ 1933/ 05/02، كانت الأخرى تحت الرقابة الفرنسية حيث بمرور تسعة أيام فقط صدر أول تقرير للإدارة حولها بتاريخ

هي

24

سبتمبر

1931

يعتبر بأن توجهها جاء لتعويض جريدة المغرب، كما رحبت بها الصحف

العربية عند صدورها وعلى رأسها الشهاب أين قال ابن باديس: كان الأستاذ أبا اليقظان آل على نفسه أن يفتتح عنوة بأعماله لا بأقواله هذا القسم من الشهاب، فبعد أن قلنا كلمتنا المخلصة عن

ألا

وهي

ديوانه، ترانا مضطرين لنقول كلمتنا أيضا عن صحيفته الجديدة البيضاء التي أخرجها للناس، جريدة النور. كانت نكبات أبي اليقظان في ميدان الصحافة كثيرة، فقد عطل له وادي ميزاب؛ ثم ميزاب؛ ثم المغرب؛ وصدر الأمر بتعطيل كل ما يصدر من الصحف يحمل اسم أبي اليقظان، لكن صديقنا رأى أن العاصفة قد خفت وأن الأفكار قد هدأت من ناحيته، فأصدر جريدة "النور" "التي أبرز إلى الآن خمسة أعداد منها رأيناها جريدة إرشادية، تجعل للأبحاث الاقتصادية الوقتية مقاما أول فيها. وأعجبنا بمقالاتها عن جمعية العلماء وعن عدة مواضيع اجتماعية جديدة بالنظر، وسررنا جد السرور أن صاحبها الصحفي المقتدر لم يلتفت للماضي وحوادثه المظلمة أية

64