الإباضية في الحجاز
الجزء ١ · صفحة ١٧الإباضية في الحجاز
ما تقول: في عثمان؟ قال: قد برئ المسلمون منه قبلي وأنا متبع آثارهم ومقتد بهم وبهديهم فقال: عبدالعزيز: فارجع إلى أصحابك فليس بيننا إلا السيف فرجع إلى أبي حمزة فأخبره فقال: كفوا عنهم حتى يبدأوكم بالقتال، ورمى رجل بسهم في عسكر أبي حمزة فأصاب رجلا فقال أبو حمزة: شأنكم فقد حل قتالهم فاحملوا عليهم ولف بعضهم بعضا ساعة ثم انكشف أهل المدينة فلم يتبعوهم فكروا فاقتتلوا قليلا ثم هزمهم أبو حمزة وقتل من أهل المدينة من الأنصار ثمانون ومن قريش ثلاث مائة ويقال أربع مائة وخمسون ومن القبائل والموالي ألف وسبع مائة ويقال: كان القتلى أربعة آلاف وهرب عبد العزيز بن عبدالله وهرب معه جماعة ودخل أبو حمزة المدينة وناحت النائحات على القتلى".
المبحث الثاني: تراجع الإباضية عن الحجار
خبر
"قالوا: وسار أبو حمزة إلى المدينة، وولى مكة أبرهة بن شرحبيل بن الصباح، وبلغ مروان
قديد فوجه عبدالملك محمد بن عطية أحد
بن
بني
سعد
بن بكر في أربعة آلاف وفيهم فرسان أهل
الشام منهم رومي بن ماعز القيسي، ومنهم من أهل الجزيرة ألف اشترطوا على مروان فقالوا: إذا قتلنا
الأعور قفلنا إلى الجزيرة "".
وروى الطبري أن مروان انتخب من عسكره أربعة آلاف، واستعمل عليهم ابن عطية، وأمره
بالجد في السير، وأعطى كل رجل منهم مائة دينار وفرسا عربية وبغلا لثقله"
£11
كتاب جمل من أنساب الأشراف، للبلاذري، ج? ص 294-297 بتصرف
2 - عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، من سعد هوازن (ت: ??? هـ - 748 م) كان قائد الجيش الأموي المسير من قبل مروان بن محمد الموجه لقتال أبي حمزة الشاري و أصحابه. الأعلام، خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي، ج 4 - ص 162.
3 كتاب جمل من أنساب الأشراف، للبلاذري، ج ? ص 299 بتصرف
تاريخ الطبري، محمد بن جرير الطبري، ج ? ص???