الإباضية في الحجاز البوسعيدي، سعود بن سيف بن هلال

الإباضية في الحجاز

الجزء ١ · صفحة ١٨

الإباضية في الحجاز

قال العباس: قَالَ: هارون وأخبرني عبد الملك بن الماجشون، قَالَ: لما لقي أبو حمزة وابن عطية، قال أبو حمزة لا تقاتلوهم حتى تخبروهم قَالَ: فصاحوا بهم ما تقولون في القرآن والعمل به؟ قال: فصاح ابن عطية: نضعه في جوف الجوالق، قَالَ: فما تقولون في مال اليتيم؟ قال: نأكل ماله ونفجر بأمه.

همدان

وروى البلاذري "فبعث أبو حمزة بلج بن عقبة في ستمائة ليقاتل عبد الملك فلقيه بوادي القرى في جمادى الأول سنة ثلاثين ومائة، وتواقفوا ودعاهم بلج بن عقبة إلى السنة والعمل بكتاب الله وذكروا ظلم عبدالملك وحكمه بالهوى فشتمهم أهل الشام وقالوا أنتم أولى بما ذكرتم، ثم حمل عليهم بلج وأصحابه فاكشف أهل الشام وصبر عبدالملك في عصيبة ونادى يا أهل الشام وأهل الحفاظ ناضلوا عن دينكم وأميركم، فكروا وصبروا وقتل بلج وأكثر أصحابه، واعتصم رجل من يقال له الصباح في مائة من الإباضية، فجعل يقاتلهم عبدالملك ثلاثة أيام فقتل منهم سبعون ورجع إلى المدينة ثلاثون، ونصب عبدالملك رأس بلج على رمح وقالوا: قدم الذين فروا من وادي القرى إلى أبي حمزة وقالوا: فررنا من الزحف فقال أبو حمزة: أنا لكم فيئة وخرج أبو حمزة عن المدينة إلى مكة واستخلف عليها رجل يقال له المفضل فقاتلهم العبيد وأهل السوق فقتل المفضل وعامة أصحابه، وهرب الباقون فلم يبق من الإباضية بالمدينة أحد، ثم إن عبدالملك بن محمد بن عطية قدم المدينة فأقام بها شهرا، ثم خرج إلى مكة والمختار بن عوف بها فقال: يا أهل مكة هؤلاء الذين سألناكم عنهم فقلتم يجورون ويظلمون فلا تعينوهم علينا ولقي عبدالملك الخوارج من وجهين وقد جعل أصحابه فرقتين فصير طائفة بالأبطح وصار هو والطائفة الأخرى بأسفل مكة، فاقتتلوا وهزم أهل الشام حتى انتهوا إلى عقبة منى، ثم كروا فقاتلوهم وصبروا فقتل أبرهة كمن له ابن هبار القرشي عند بئر ميمون فقتله ويقال: قتله بالأبطح وتفرق الخوارج.

ولقي أبو حمزة عبدالملك

بن

فم الشعب

محمد بأسفل مكة فاقتتلا فقتل المختار بن عوف أبو حمزة على

? - تاريخ الطبري، محمد!