الإباضية في الحجاز البوسعيدي، سعود بن سيف بن هلال

الإباضية في الحجاز

الجزء ١ · صفحة ٣٢

الإباضية في الحجاز

البقعة التي خرج منها، لكن واقعنا يبين أن هناك من هو أحرص على ذلك منا بطريقة أو بأخرى، فمثلا الشيعة كما أخبرني أحد الدارسين في المملكة موجودون من جهة شمال الحجاز (لبنان) ومن جهة الشرق (القطيف وسيهات والدمام والإحساء) والآن معهم جهود واضحة لكل الناس من جنوب السعودية (اليمن)، وهم يعملون بسياسة النفس الطويل وبحكمة فأين جهودنا أمامهم إذا قال قائل: إن بقية المذاهب مدعومة ماليا دعما كبيرا فإن طلبة الإمام أبي عبيدة يسلمون علينا كيف أقاموا أربع دول وهم لا حيلة لهم إلا الله مجتهدون مجاهدون حتى هداهم الله سبله، ووصلوا إلى الحجاز من داخلها وخارجها، وأوشكوا أن يقيموا العالم بالحق متجهين إلى الشام ونحن الآن نعظ وندرس الدين برواتب ومعاشات ولله الحمد.

وفي هذه التراجم القادمة سأذكر بإذن الله فيها النسب والزمان والمكانة ثم الآثار والجهود

وبعد ذلك الوفاة كل ذلك إن وجد.