القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح: ديوان "مآسي وأين الآسي؟" أنموذجا قلمونة يوسف

القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

المبحث الثاني:

التجليات الفنية للقضية الفلسطينية في الديوان

استخلاص الحقول الدلالية فهم مراد الشاعر، فلكل شاعر معجمه الشعري، وأسلوبه في طرح ومعالجة قضايا أمته:

أولا: حقل الوحدة والأخوة العربية الإسلامية:

الحقل

صيغ الدوال

كلنا عرب. إرادتنا. جنود المسلمين. شقيق. أخوكم. لنا

أخوة أيها المسلمون. وحدوا صفوفكم. أخا العرب. رسول

الوحدة والأخوة الله قدوتنا وحدة الإسلام. بني العرب. أمة الإسلام.

العربية الإسلامية أرض العروبة. لواءنا العربي. الصديق المناصر. بني الإسلام.

جمع الرفاق. الاتحاد فرض أكيد. أرض العروبة والإسلام

دين محمد وحدة. تصالحوا تصافحوا. إخوة التوحيد.

انطلاقا من الجدول يتبين إيمان الشاعر بوحدة الأمة العربية والإسلامية، وأن قوتها تكمن في اتحاد شعوبها في التصدي للهجمات ورد عدوان الصهاينة الذين عاثوا فسادا ببيت المقدس، وقدم توصيات لأبناء الأمة العربية دليل صدق على انتمائه لمجموع الأمة الإسلامية وما يدعو إليه لوحدتها، فيقول في قصيدة "نكسة يونيو ":

يَا عُرْبُ لَا تَيْأَسُوا فَالحَرْبُ سَائِرَةٌ بِلا انْقِطَاعِ فَكُونُوا أَقْوِيَاءَ كُونُوا بِتْرُولُنَا عَرَبِي فَاقْطَعُوهُ عَنِ الأَعْ دَا يَمُوتُوا وَصُونُوا نِفْطَكُمْ صُونُوا سَالَ اللُّعَابُ عَلَى البِنْزِينِ فَاحْتَفِظُوا بِهِ فَإِنَّ حَيَاةَ اليَوْمَ بِنْزِينُ لا تَترُكُوا المالَ يَنْمُو فِي مَصَارِفِهِمْ لَم يَبْقَ فِي العُرْبِ لِلأَعْدَاءِ تَمْوِينُ لاَ تُفْرِغُوا فِي مَوَانِيكُمْ بَوَاخِرَهُمْ فَفِي بَوَاخِرِهِمْ لِص وَتِنْينُ وقَاطِعُوا كُلَّ مَنْتُوجَاتِهِمْ عَلَنَّا فَفِي مُقاطَعَةِ الأَعْدَاءِ تَأْمِينُ شَلُّوا تَحَرُكَهُمْ فِي كُلِ نَاحِيَةٍ كُلُّ الأَعَادِي وَإِنْ لَآنُوا ثَعَابِينُ تَيَقَّضُوا وَاحْذَرُوا غَدْرًا يُبَاغِتُكُمْ فَالغَدْرُ عِنْدَ بُغَاةِ السّلْمِ قَانُونُ (1)

(1) أبو الحسن، «مآسي … »، ص:45.

- 100 -