القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي
الجزء ١ · صفحة ١٠٧المبحث الثاني:
التجليات الفنية للقضية الفلسطينية في الديوان
غزاة، أساطيل، بأس، البنود، نضال، جهد، دهاء
جثمان الدماء استماتة، تحيا الفدى الأحرار، المنايا، صراخ،
الاستشهاد ضحايا الموت الردى، شهيد ظافر، مصير، النفس، الخلود،
والخلاص
بذل الروح، الأرزاء، النقم، النائبات، النصر، تزهق الروح، الكرامة،
الانتصار، ضحية، تنوح، أشلاء، مقابر مصائر لحود النصر.
6
الاحتلال
محتل، مجرم، العدوان التخريب، عداوة تدمير، المستعمرون، المستبدين، ثورة، مجازر، عصابة العملاء، الأبرياء، العزل، المفاوضات، تخاذل، أغلال إبادة غدر، يناور
السهم، الحديد المدافع السيف، التدريب، التسلح، مقنبلا، الذخيرة البنادق، المدافع، عتاد المدى، الخناجر، طائرات
السلاح
الدمار، قذائف، حسام، قنابل.
تحيل دوال حقل الثورة في الديوان إلى التنوع والثراء، حيث الشاعر عاش زمانه بمعداته للحرب، كما وظف أسماء معدات الحرب العريقة، ما أعطى لقصائده مصداقية العصر، وأصالة في الطرح والعرض، وكما أنه يؤمن أن ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بمثله، وعليه فإن استرجاع فلسطين لا يحصل يوما إلا بعد الثورة وبذل النفس والنفيس، وهذا يبرز جليا بحشده القصائد بدوال الحرب والجيش، وهو ما يحيل إليه الجدول السابق. وللتمثيل على ظاهرة الثورة في الديوان ما تحدثت به قصيدة "يوم التضامن مع "فلسطين" حيث أبرزت الصراع القائم بين الأمة العربية المسلمة ونقيضها المحتل الصهيوني، خاطب فيه الشاعر المحتل بضمير جمع المتكلمين (نحن) تحديا، وكأنه الناطق الرسمي باسم العرب والمسلمين فيقول:
فلسطينُ إِنَّا مُسْتَعِدُّونَ دائِم لِنَجْتَثَ مِنْ أَرْضِ العُرُوبَةِ طُعْمَةَ الصـ
لُزُومَ انْتِزَاعَ النَّصْرِ رُغْمَ الأَعَاصِرِ
هَابِنَةِ النَّازِينَ أَحْدَانَ "مَايِرِ"
(1) n
نُطَهِّرُ أَرْضًا بَارَكَ اللَّهُ حَوْلَهَا بِمَسْجِدِهَا الأَقْصَى عَظِيمُ المَآثِرِ سَئِمْنَا وَقَدْ طَالَ الزَّمَانُ اعْتَمَادُنَا عَلَى مَجْلِسٍ فِي رَدْعِ وَحْشِ مُكَابِرِ عَلَى مَجْلِسٍ لَمْ يَسْتَطِعْ قَمْعَ غَاصِبٍ فَسِيرُوا عَدُةٍ شَغُوفٍ بِارْتِكَابِ المَنَاكِرِ
بِنَا
من الشَّبَابَ إِلَى الوَغَى فَلَيْسَ يَهَابُ المَوْتَ شِبْلُ الجَزَائِرِ
(1) "جولدا مايير (و: 1898 م/ت: 1978 م): رئيسة وزراء اسرائيل من سنة 1969 م إلى 1974 م.
- 104 -