القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح: ديوان "مآسي وأين الآسي؟" أنموذجا قلمونة يوسف

القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

المبحث الثاني:

التجليات الفنية للقضية الفلسطينية في الديوان

في مكة

تلبية وفي

القدس بلية

ص 64

كناية عن تغير وتحول

شَوَّهَتْ وَجْهَهُ الأَرْزَاءُ والنِّقَمُ

بيت المقدس لمعبد لليهود.

ص 65

بَاعُوا نُفُوسَهُمْ اللَّهِ

الخروج للجهاد

والاستشهاد.

العام

انقضاء السنة والنُّقصان

ص 70 فَمَا الدَّهْرُ عَامًا مِنْ سِجِلٌ حَيَاتِنَا

الجديد

من عمر المرء

والقدس

ص 73

كناية على القوة والجلد

مكبل

لا تَلِينُ قَنَاتُنَا

والصلابة في وجه العدو

بالحديد

عاصفة فتح | ص 79

كناية عن رعب وخوف

صَوْتُ الْبَنَادِقِ وَحْدَهُ كَافٍ لِقَلْعِ

اليهود من الموت الذي

المُعْتَدِي

يمحي وجودهم ويقتلعهم

ص 80

كناية عن الثورة واستشاط

جيل التَّشَرُّدِ يَسْتَحِيلُ عَوَاصِفًا

كثرة الضحايا التي قتلت

الغضب

اليهود

يحرقون

بأشد الفتك وببشاعة

ص 86 ضَاقَتْ بِأَشْلَاءِ الصَّحَايَا مَقَابِرُ

المسجد

الأقصى

مأساة وأين | ص 94

كناية عن ديمومة اشتداد

المُسْلِمُونَ عَلَى تِنُّورٍ أَحْزَانِ

الأساة

الحزن في القلوب

صبرة

القوة والعدة وشدة

نَحْنُ بَيْنَ الْأَنَامِ أَصْلَبُ عُودَا

111

وشتيلة

الترسانة العسكرية

ملحمة عيد | ص اسْتَفِيقُوا وَاطْفِعُوا هَيبَ النَّارِ

الثلاثين

119

كناية عن إطفاء نار

الفتنة والنزاع

- 121 -