القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح: ديوان "مآسي وأين الآسي؟" أنموذجا قلمونة يوسف

القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي

الجزء ١ · صفحة ٥٧

المبحث الأول:

موضوعات القضية الفلسطينية

وفي. دَرْب الجهاد. من قصيدة "عَاصِفَةُ فَتْحِ، يُعرب عن تعطل لغة الاحتجاج، فلم

يبق سوى حرب الاستئصال يقول:

الأَنْ

وَنُلَقِنُ الأَعْدَاءَ دَرْسَا قَاسِيَّا بِالنَّارِ لَا بِالاحْتِجَاج ونَدُوسَ نَازِيَةَ اليَهُودِ وَقَدْ دَنَا اسْتِنْصَالَهَا رُغْمَ الحَلِيفِ الأَشْرَ

(1)

ويقترن الانتصار بالتدريب والتسلح اللازم، والاستفادة من الأخطاء السابقة كدرس لتخطي مثيلاتها مستقبلا، كما يتحقق هذا بحشد الجموع الجماهرية بتدريبها، لضمان

الانتصار يقول في قصيدة "نَكْسَةُ يُونْيُو" في المقطع الأخير منها بعنوان. إِلَى السّلاح.:

إِلَى السَّلاَحِ، إِلَى التَّدْرِيبِ عَنْ عَجَلٍ فَالنَّصْرُ في الحَرْبِ بِالتَّدْرِيبِ مَقْرُونُ لَئِنْ خَسَرْنَا مَعَ الأَعْدَاءِ مَعْرَكَةً فَالحَقُّ عُقْبَاهُ بَعْدَ الحَرْبِ تَمْكِينُ وَنَكْسَةُ اليَوْمِ دَرْسُ سَوْفَ يَتْبَعُهُ حَرْبٌ فَفَتْحٌ، وَنَصْرُ اللهِ مَضْمُونُ فَكَوّنُوا مِنْ جَمَاهِيرِ الجِهَادِ قُوَى تَعْنُوا لِسَطوَتِهَا العُظْمَى السَّلَاطِينُ مِنْ أَطْلَسٍ لِخَلِيحِ كُلُّنَا عَرَبٌ يَفْدِي فِلِسْطِينَ مِلْيُونُ فَمِلْيُونُ زَحْفًا جَمَاهِيريًا يُذْكِي بِثَوْرَتِهِ حَرْبًا ضَرُوسًا بِمَا تُحَى الصَّهَابِينُ إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ فَلَا تَهِنُوا وَاللهُ أَكْبَرُ وَلْتَحْيَا فِلِسْـ طين (2) والملحظ العام الذي يتجلى لمتتبع قصائد الديوان؛ اعتماد الشاعر على الأشهر الحرم في تأريخه للقصائد، واتخاذه من المناسبات الدينية ملابسات لمناسبة نظمه القصيدة، ليلبس قصائده ثوب إيمانه، والالتزام الإسلامي بالقضية، من تلك القصائد نذكر: "هل رمضان والقدس يهان" (3)، "كيف يسعد عيد (4)، "في مكة تلبية وفي القدس بلية" (5)، "العام الجديد والقدس مكبل بالحديد)، فهذه مناسبات متعاقبة في أشهر الحرم.

- 54 -

أبو الحسن، «مآسي … »، ص:82.

م ن، ص، ص:47،46.

م ن، ص: 49.

م ن، ص:53.

م ن، ص 63.

م ن، ص 69.

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)