القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي
الجزء ١ · صفحة ٦٤المبحث الثاني:
الرقم
1
2
عنوان القصيدة
العام الجديد والقدس مكبل بالحديد ص. 69
التجليات الفنية للقضية الفلسطينية في الديوان
البحر
عدد ورود البحر
النسبة
الاعتداء الإرهابي على لبيا. ص 129 يوم التضامن مع فلسطين. ص 123
الطويل
04 مرات
اليهود يحرقون المسجد الأقصى. ص 83
عهد بلفور شؤم. ص 29
كيف يسعد عيد. ص 53
نكسة يونيو. ص 41
صبرة وشتيلة. ص 105
نريد سلاما لا استسلاما. ص 59
نكسة يونيو. ص 41
مأساة وأين الأساة. ص 91
في مكة تلبية وفي القدس بلية. ص 63
هل وحدة كبرى؟. ص 37
الخفيف
04 مرات
البسيط
03 مرات
ملحمة عيد الثلاثين. ص 115
الكامل
03 مرات
عاصفة فتح. ص 77
%28.57
%28.57
%21.42
%21.42
وعند استقراء الجدول وتحليل معطياته المتمثلة في عدد تكرار البحر الواحد لعدة قصائد مع النسبة المئوية. مع العلم أن هناك بحور لم نُشر إليها لانفرادها في قصيدة واحدة كبحر الرمل، نجد أن الشاعر قد اختار بعناية بحور قصائده في هذا الديوان طبقا لتجربته الشعرية، وما يحمله البحر من دلالات وإيحاءات ساعدت الشاعر في إبراز مكنونات فؤاده تجاه القضية التي تبناها ونافح عنها في الديوان.
فبحر الطويل قد تكرر وروده في أربع قصائد لكونه رحبا لتكثيف المعاني التي تجيش في خلد الشاعر والتي قد شحنها بروح الحماسة والانفعال والتفاعل مع القضية الفلسطينية فيقول في قصيدة "اليهود يحرقون المسجد الأقصى":
"أَيُونْيُو" اِعْتِدَاءٌ وَاحْتِلالٌ مُرَكَرٌ فِلِسْطِينُ في سَاحِ الكِفَاحِ جَرِيحَةٌ
(1) أبو الحسن، «مآسي … »، ص:87.
و "يُوليو " حَرِيقٌ وَامْتِهَانٌ مُبَاشِرُ؟ فَأَيْنَ الأُسَاةُ المُخْلِصُونَ العَبَاقِرُ؟ (1)
- 61 -