القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح: ديوان "مآسي وأين الآسي؟" أنموذجا قلمونة يوسف

القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

المبحث الثاني:

التجليات الفنية للقضية الفلسطينية في الديوان

أَخْرَجُو كُلْلَ مُسْلِمِنْ بِعَصَ الْبَطْشِ وَبِنْنَارِ وَحَدِيـ

/0/ 0 /// 0 // 0/ /0/ 0//0/

دِ مُهَ

انا (1)

0/ 0

///

0/ 1/0/ / 0/ 0//

فَاعلَا تُنْ مُتَفْعِلُنْ فَعِلَا تُنْ فَ عِلَا تُنْ مُتَفْعَلُنْ فَعِلَا تُنْ وغالبا ما يلجأ الشعراء إلى كسور وزنه، لمرونته وهذه الزحافات الواردة بكسر التفعيلة الأصلية لتترجم عن نفسية الشاعر المنكسرة للأوضاع الحالكة المتأزمة للشعب الفلسطيني. ولزحاف "الخبن"؛ وهو حذف الثاني الساكن، ورود بشكل لافت فالتفعيلة (مُسْتَفْعِلُن) تتحور بـ (مُتَفْعِلُنْ)، فنجد الشاعر في قصيدة "كيف يسعد عيد" يتنكر فرحة العيد وفلسطين مكبلة بالحديد، فلا سعادة في عيد والإخوة ينازعون الرعب والخوف والتشريد، فكما للخبن دلالة التداخل فهو يوحي بالشاعر أن لا فرحة للعيد للعرب وتشوبه وتتداخله أحزان الفلسطيني، فيقول:

أيُّهَ الْعُرْبُ كَيْفَ يَسْعَدُ عِيْدُنْ وَشَقِيْقُنْ لَنَا يَجُرُرُ لقيودا؟ (2)

0/ 0// /0/ /0/ 0/0//0/

0/ 0//0/ 0//0// 0/ 0///

فَاعِلَاتُنْ مُتَفْعِلُنْ فَعِلاتُنْ

فَعِلاتُنْ مُتَفْعِلُنْ فَاعِلَا تُنْ

ويأتي في الرتبة الثانية بحري البسيط والكامل، فبحر الكامل بتفعيلاته المتماثلة الصافية يشحنها الشاعر بالنَّفَس الثوري، كما يطاوعه للوصف المصحوب بالحركية والانسيابية، وكان إيقاع بحر الكامل متناغما مع مضمون خطاب القصيدة، وخدم قصدية الشاعر في قصائده الخمسة السابق ذكرها في الجدول، وبالخصوص: "عاصفة "فتح" و"ملحمة عيد الثلاثين"، فيقول في هذه الأخيرة بعلة الإضمار؛ وهي تسكين الثاني المتحرك، والشاعر في مطلعها التي يصوغ بها ما تضمره نفسه فواتي إضمار التفعيلة

الكلمات التي

يبحث عن نفس الشاعر:

مع

ما تضمره

مَنْ لي بِأَحْرُفٍ مَارِجٍ مِنْ نَارٌ فَأَحْطَّ مِنْ شُوَاظِهَا أَشْعَارِي

(1)

(2)

أبو الحسن، «مآسي … »، ص:30.

م ن، ص: 53.

- 63 -