القضية الفلسطينية في شعر أبو الحسن علي بن صالح بالتعديل النهائي
الجزء ١ · صفحة ٧٠المبحث الثاني:
المتواترة (/0/ 0)
التجليات الفنية للقضية الفلسطينية في الديوان
بأنين الشاعر وضعف الأمة العربية لاستكانتها لمكيدة وعد بلفور (مانا، يوحي وَانَا، دَانَا، هَانَا، رانا … )، أودلالة الرفض والثورة على المحتل الصهيوني لتشكل القافية بالحروف الانفجارية من ذلك قصيدة "يوم" التضامن مع فلسطين" قافيتها متواترة: (گابر، ناكر، عَاصِر، باقر … ).
ومن مواضع ورود القافية المتداركة (/0//0): في قصيدة "في مكة تلبية وفي القدس بلية"حذفها، وفي قصيدة "عاصفة "فتح" ربط أبياتها بالصوت المستعلي المجهور ليفيد التعظيم والرفع من شأن "منظمة فتح" لتحرير فلسطين (مَجْلِسِي، أَطْلَسِي، أَكْيَسِي، أَقْدَسِي، غَطْرِسِي، أَشْرَسِي، … ).
من تجليات القافية التي وردت في قصائد موضوعات القضية أنها مطلقة، وفي حروفها نجد أنها مؤسسة، أي مشتملة على ألف التأسيس، فمن القصائد "اليهود يحرقون المسجد الأقصى" و" ملحمة عيد "الثلاثين" و"يوم" التضامن مع فلسطين"، أما غيرها فمجرّدة من التأسيس، ومن شواهد ألف التأسيس في قصيدة "يوم التضامن مع فلسطين" نجد القافية "زائري" حيث يفصل بين ألف التأسيس وحرف الروي حرف صحيح واحد:
(1)
فلسطينُ جُزْءٌ مِنْ كَيَانِ الجَزَائِرِ يُدَافِعُ عَنْهَا كُلُّ قَرْمٍ جَزَائِرِي ومن القوافي ما نجدها مردوفة لاشتمالها على حرف مد قبل الروي، والقصائد التي قوافيها مردوفة: "نكسة يونيو"، "عهد" بلفور شؤم"، "كيف يسعد عيد"، "مأساة وأين الأساة"، "صبرة "وشتيلة وحرف الردف فيها متنوع بين الألف والواو والياء في القصيدة الواحدة من ذلك نجد الردف ألفا في قوله:
فَفِلِسْطِينُ تَسْتَغِيثُ وَهَلْ في الـ قَيْدِ مَنْ يُنْجِدُ الضَّعِيفَ المهانا مَنْسِمُ الاسْتِعْمَارِ قَدْ وَطِئ الاسـ لامَ شَرْقًا وَمَغْرِبًا فَأَهَانَا (2)
الألف ردفا في نهاية شطر أبيات القصيدة ينبئنا عن الكرب الذي يعاني منه الشاعر
فتتصاعد أنات قلبه مع الألف محدثة أهات لمأساة وعد بلفور المشؤوم، وهذا الخيط الشعوري
نتحسسه في كامل القصيدة
(1)
أبو الحسن، «مآسي … »، ص:123.
- 67 -
م ن ص: 123.
(2)