القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية والفضاءات الاجتماعية الحديثة: دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من قصر غرداية عائشة نجار

القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية لعائشة نجار

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

مستوى تمثل

البيت؟ هذا ما ستوضحها الجداول التالية: هذه القيمة، فما الذي ساعد على تمسك باقى العينة بالقيمة الاجتماعية التي ترى أن المرأة مكانها

الجدول:04 يوضح ارتباط موقف المبحوثة ممن يقول أن "المرأة مكانها البيت" وإتقانها لأعمال النسيج

أعارضه دون إجابة

المجموع

المرأة مكانها البيت

أوافقه

إتقان النسيج

ك

كلّها

النسيج فقط

لا شيء

دون إجابة

المجموع

%.

ك

%%

لا

%

كا

%

7.16.9

39

7.2.6

1

14 7.35.9

%61.5

24

7.49.6

114

7.0.9

1

7.39.5

45

7.59.6 68

7.32.6

75

7.1.3

1 %50.6

38

36

7.48

+6.5

-5.5

7.0.9

7.50 2

1

7.0

0

7.50

01

%100

97 7.42.6 4 %1.7 230

7.55.7

128

من بين مظاهر الاندماج في الفضاء التقليدي الأعمال التقليدية التي تمارسها المرأة في بيتها، والنسيج وأعماله التي تسبقه من غزل للصوف و تحضيرها ثم تحويلها إلى خيوط قابلة للنسج، هي الحرفة الأثيرة في البيوت المزابية، حيث يكاد لا يخلو بيت منها. تؤشر النتائج أن أغلبية المبحوثات يتقن النسيج فقط دون بقية أعماله بنسبة 49.6%، يليه اللائي لا يتقنّ شيئا من أعمال النسيج بنسبة 32.6%، فيما تتقن البقية وبأقل نسبة %17% من الفئة التي تقنّ كلّ أعمال النسيج بداية من تحضير الصوف وغزلها إلى نسجها في زرابي، وهذا يعبر عن تراجع واضح على مستوى الدور التقليدي الذي كانت تمارسه المرأة في القديم.

عند ربط المتغيرين، نجد أنّ اللائي يتقنّ كلّ أنواع النسيج وهنّ الأكثر اندماجا مع العمل التقليدي الذي كانت المرأة تمارسه يتفقن مع من يقول أن المرأة مكانها البيت بنسبة 61.5%، وبنسبة مكافئة أيضا تتفق مع هذه المقولة اللائي يتقن النسيج فقط بنسبة 59.6%.

نجد في المقابل أن اللائي لا يتقن شيئا من أعمال النسيج يعارضن من يقول أنّ "المرأة مكانها البيت" وذلك بنسبة 50.6% حيث سجل هذا التوجه تقدّمه عن باقي المتغيرات بمعدّل 6.5+ فيما تراجع العدد الإجمالي للاتجاه المقابل له إلى 5.5 - .

174

Scanned by CamScanner

١٩٣ / ٣٢٥