القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية والفضاءات الاجتماعية الحديثة: دراسة ميدانية على عينة من النساء المتزوجات من قصر غرداية عائشة نجار

القيم السوسيوثقافية للمرأة المزابية لعائشة نجار

الجزء ١ · صفحة ٢٦٧

صناعة خيوط منه

وأخيرا نسحها في زرابي من صنع يديها فهل لازلت المرأة اليوم تتمسك بهذه القيمة النسيج من خلال الجدول التالي: الاجتماعية هذا ما سنلاحظه من خلال الارتباط بين ذهاب المرأة إلى صالونات الحلاقة ومدى إتقانها لأعمال

الجدول 38 يوضح ارتباط ارتياد المبحوثة لمحلات الحلاقة النسوية وإتقانها لأعمال النسيج

ماذا تتقنين من أنواع النسيج

المجموع

كلها

بعضها

لا شيء

دون إجابة

هل تذهبين الى

صالونات الحلاقة

باستمرار

في المناسبات فقط

نادراً

لا اذهب

المجموع

%

تا

%

تا

%

ك

%

تا

%

73.5

8

737.5 5 0 %62.5 %0

3

%.0 0

%14.8

72.9 34

732.4 1

750 11

17

%14.7

5

%41.3

95 %0 0

735.8

753.2 34

50

79.6

9

%40.4

%2.1 93

724.8 2

24

746.8 44

%26.6

25

%100

74 749.6 114 716.9 %32.2 3 %0.9 230

39

يشير هذا الجدول إلى أنّ ارتياد المرأة لصالونات الحلاقة ضعيف نوعا ما، حيث 43.3 % من العينة نادرًا ما يذهبن إلى صالونات الحلاقة فيما 40.9% لا يذهبن إطلاقا، حيث نجد فئة النّساء اللائي يتقن النسيج لا يذهبن إطلاقا إلى صالونات الحلاقة، بنسبة 26.6. أما الفئة التي تتقن بعض أعمال النسيج فنادرا ما يذهبن إليها بنسبة 53.2، في حين 62.5% من النساء اللائي يرتدن صالونات الحلاقة النسوية باستمرار لا يتقن شيئا من أعمال النسيج.

يعبر الجدول عن ارتباط بين المتغيرين، حيث كلّما كانت المرأة أكثر اندماجا في هذا الفضاء الحديث والمتمثل في صالونات الحلاقة، قلّ إتقانها لأعمال النسيج. فضعف ارتياد المرأة لصالونات الحلاقة يعبر عن بساطتها والزهد في ذلك، باعتباره ليس من الضروريات وفي ذلك إسراف للمال، وإتقانها لكل أعمال النسيج دليل على محافظتها وتمسكها بما هو تقليدي، واكتفاؤها بعملها الذاتي. في حين تراجع المحافظة على كليهما

Scanned by CamScanner

248

٢٦٧ / ٣٢٥