الشيخ حمد بن عبيد السليمي ومنهجه الفقهي
الجزء ١ · صفحة ٥٢قَالَ تَعَالَى: {الْحَجُ أَشْهُرُ مَعْلُومَتُ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جدَالَ فِي الحَقِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرِ يَعْلَمَهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى
وَاتَقُونِ يَأُولِي الْأَلْبَابِ} (البقرة، ???)
البيت الذي ورد فيه الاستدلال
التعليق
هذا
عنا دائما المرفوع. من
قد جاء في نص الكتاب المرشد
جواب للسائل سالم السيابي.
سائل يسأل عن إمام الجماعة الذي نسي وجود النجاسة في ثوبه فقال الشيخ تلزمهم
الإعادة ولا تلزمه التوبة لنص الآية.
الآية
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأَنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَفِرِينَ﴾ (البقرة، (286))
البيت الذي ورد فيه الاستدلال
PAT
وتطليق الثلاث بعيد رد فتطليق وثالثها انطلاقا
به ورد الكتاب وذاك أصل له واللفظ أعقبه لحاقا
جواب للسائل سليمان الكندي.
قلائد المرجان، ص (103).
??