الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٠١119
السادس- ما كسرت عين ماضيه ومضارعه، كـ حَسبَ يَحْسِبُ، و وَرث يرث" - كذا قالوا - ولم يعد من الدّعائم لاتفاق" الحركة، ولقلته لاختصاصه بألفاظ مسموعة. وعندي أن "يحسب" - بالكسر - مضارع بالفتح - فذلك من التداخل. فانظر شرحي على اللامية.
- 11
حَسَب
11
-
[2 - أبنية مزيد الثلاثي]
واثنا عشر لمزيد الثلاثي:
الأول - أفعل، بزيادة حرف واحد وهو الهمزة أوّلاً، كـ "أَكْرَم، وأَعْطَى، وآتى"- بالمد " - وغالب هذا النّوع التّعدية. وقد يكون للصيرورة، كـ
"أغَد" أي: صار ذا غدّة. ولغيرها كما بسطته في شرح اللامية. وإنما كسرت الهمزة في المصدر - مع أنّها مفتوحة في الفعل - فرقاً بين المصدر والجمع؛ فـ الإحياء " - بكسر الهمزة – مصدر بمعنى: جعل ”
الشيء حيّاً، و"الأحياء"
-
بفتحها - جمع "حيّ. ولم يعكس لأن الجمع
1 - في (ب): اورث.
2 - ينظر: الكتاب 38/ 4، والمنصف 208/ 1
- بعدها في (ب) واو.
4 - فيه قوله: "يجوز وجهان [أي في مضارع حسب] الفتح على القياس والكسر على الشذوذ قياساً.
والفصاحة استعمالاً في موضع الكسر وهو عين (فَعِل) المكسور من المضارع في تسعة أفعال
:
الأول - (حسب) - بكسر السين - بمعنى ظنّ - يَحسَب - بفتحها - ويحسب - بكسرها - مَحْسَبة - بفتح الميم والسين وبكسر السين - وحسْبَاناً - بالكسر للحاء - وبفتح المضارع وكسره قرئ والفتح قراءة ابن عامر وحمزة وعاصم، والكسر لغة الحجاز، وهو شاذ قياسا، فصيح استعمالا. وأما (حَسَب) بمعنى عَدَّ فهو مفتوح السِّين في الماضي مكسوره في المضارع. وأما (حَسُب) بمعنى شرف صَار ذا حسب فهو مضموم، وكذا مضارعه. (شرح اللامية 219/ 1).
ه - في (ب): بالمذ (بدال معجمة).
6 - في (ب): غذة (بدال معجمة).
11
الغدة: داء يصيب الإبل. ينظر اللسان: (غدد) 323/ 3
11
- من معاني "أفْعَل" الكثرة، كـ " أذاب المكان، أي: كثرت ذئابه. والتعريض كـ" أَبَعت الثوب"، أي عرضته للبيع. كذا يأتي لبلوغ عدد، وبلوغ زمان، ومطاوعة "اسْتَفْعَل، وغيرها كثير. ينظر: شرح
لامية الأفعال 177/ 2 - 194. - في (ب): في الإحياء.
11
9 - في (ب): ولم يكسر.
97