الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

98

أثقل في المعنى من المفرد فخفّف بالفتح، كما أن الفعل أثقل لدلالته على الحدث والزّمان، فخص بالفتح لهمزته وكسرت همزة المصدر.

11

وأيضاً أوّل كلّ فعل، مفتوح، كـ "ضَرَب، وقَدَّس، وتَقَدَّس"، إلا ما بدئ بهمزة وصل، فإنّها تحرّك بالكسر إذا بدئ بها، ولا يعتد بها؛ لأنها لا تحرك إلا إذا ابتدئ بها، ولأنّ حركتها ما هي إلا للتخلّص من الابتداء بالساكن، أو التخلص من التقاء الساكنين - وأصل التخلّص منه إنما

هو بالكسر - أو للتوصل إلى النطق بالساكن.

[وفي هذا] مباحث مبسوطة في محلها ".

الثاني - فعل - بالتشديد - والزائد فيه حرف واحد وسطا، وهو العين الثانية عند الأكثر، وهو الصحيح عندي، لأنها أقرب إلى الآخر، والآخر أولى بالتغيير بزيد أو نقص، ولأنّ التكرار حصل بها، ولأنها التي تعاقبها الياء في المصدر، نحو " كبّرتُ الله تكبيراً "، فالباء الأولى باقية، والثانية جاءت الياء في موضعها. فهذه أمور مرجّحة كذلك – فيما ظهر لي - والمصير إلى الراجح متعيّن.

12

قال الخليل: الزائد الأولى لسكونها، لأنّ في زيادة الساكن كون المزيد "

1 - في (ب): أنقل.

- في (ب): لدلالة.

3 - في (ب): لهمزة.

- بعدها في (ب): والحدوث قيل فاعل والفاعل.

ه - (وتقدس) ساقط من (ب).

6 - في (ب): وللتخلص.

V

- في (ب): الساكين.

- (منه) ساقطة من (ب) مكانها واو.

9 - زيادة يقتضيها السياق.

10 - ينظر: المنصف 53/ 1 وما بعدها، وص 147 من فصل الأمر من التحقيق.

11

11 - ينظر: الكتاب 4/ 329، والمنصف 164/ 1. الخليل هو ابن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي البصري (100 هـ - 170 هـ)، اشتهر بكتاب "العين"، وكتاب "الجمل، وكتاب "العروض. ينظر الفهرست ص 199، والبلغة ص 79، وبغية الوعاة

11

11

11

557/ 1، ووفيات الأعيان 244/ 2.

11

12 - في (ب): الزيد.