الكافي في التصريف للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١١٤110
[الفصل الثالث: الماضي]
بني الماضي على الفتح لا على غيره، لأنّه أخو السكون – لأنه جزء ما هو لازم السكون، وهو الألف - لما امتنع بناؤه على السكون، لشبهه بالاسم في وقوعه صفةً، وحالاً، وصلةً، وخبراً مع مرفوعه الذي هو كجزء منه في الاحتياج إليه مطلقاً، وفي وجوب الاتصال إذا كان ضميراً، حتى أنه كثيراً ما يستتر فيه، تعيّن بناؤه على القريب من السكون وهو الفتح - والمصير إلى الأقرب أولى - وأيضاً الفتح أخفّ الحركات، وهو في الخفة بعد السكون
ولم يعرب لفوات موجب الإعراب، وهو تعاقب معان تميّز بالإعراب،
7 - 11
11
بخلاف المضارع، فقد تتعاقب عليه معان تميّز به كما في تشرب من قولك: "لا تَأْكُل السَّمَكَ، وتَشْرَبُ اللَّبَنَ"، فأعرب لذلك، أو أعرب لكثرة مشابهته بالاسم، أو لأنّ اسم الفاعل أخذ منه العمل، فأعطي الإعراب عوضا عما أخذ منه. وأما الماضي فلم يأخذ منه اسم الفاعل العمل، ولم تكثر مشابهته الاسم، ألا ترى أنّ اسم الفاعل بمعنى الحال والاستقبال ينصب المفعول، والذي للماضي لا ينصبه ". وذكر بعضهم أن الماضي.
1 - في (ب): يبني.
2 - هذه المشابهة ناقصة، ينظر: شرح المفصل 4/ 7 - 5
3 - ينظر: المصدر نفسه 4/ 7 - 5
4 - في (ب): ضمير.
ه - في (ب): موجبة.
- هذا رأي الكوفيين. ينظر: الإنصاف 549/ 2.
- في (أ): بخلا (بسقوط الفاء).
11
- تشرب - بفتح الباء - يراد به النهي عن أكل السمك وشرب اللبن مجتمعين لا منفردين. وتشرب - بكسر الباء - يراد به النهي عن أكل السمك وشرب اللبن منفردين ومجتمعين. ينظر: الإنصاف 555/ 2 - 556، وشرح المفصل 30/ 7، ومعاني الحروف للرماني، ص 62. 9 - في (أ): ترا.
10 - من ألا ترى إلى لا ينصبه) ساقط من (ج).
قال الزمخشري: " يشترط في إعمال اسم الفاعل أن يكون في معنى الحال أو الاستقبال، فأما إذا كان بمعنى الماضي فإنك لا تعمله، إذ لا مضارعة بينه وبين الماضي … وذهب الكسائي من الكوفيين إلى جواز إعمال اسم الفاعل إذا كان بمعنى الماضي شرح المفصل /76/ 6 ينظر أيضا: شرح
"
المراح ص 24.