الكافي في التصريف امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الكافي في التصريف للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١١٥

V

بني لفوات موجب الإعراب، وأنّ المراد بـ"موجب الإعراب" عندهم هنا المشابهة التامة في الحركات والسكنات، لا الفاعلية والمفعولية والإضافة، وإلا لزم بناء المضارع لفوات ذلك فيه. وبني الأمر على السكون، لعدم مشابهته الاسم أصلاً.

واعلم أنّ البناء ضد الإعراب، وضد الحركة السكون، فأعطي السكون للبناء تحقيقياً للتضاد، ولأنّ الحركة للحاجة إليها في بيان المعنى، ولا حاجة في المبني إليها - كذا قيل - وفي هذا الفصل مباحث ذكرتها في

النحو.

11

وزيدت الألف في "ضَربَا " و " ضَرَبَتا" ليدل على "هما"، والواو في "ضَرَبُوا" ليدل على "هم بالإشباع، والنون في " ضَرَبْنَ" ليدل على "هنّ. و الأصل في الزيادة حروف العلة لكثرة دورها في الكلام، ولكن زيدت النون فيه لا الياء لئلا يلزم دخول الكسرة - التي هي أخت الجرّ - على الفعل /12/ المصون من الجر - مع أنّ في النون شبها بحرف المد - وحركت لما فيها من الاسمية والفاعلية.

وقد يقال: الأصل في المبني مطلقا السكون فعلاً، أو حرفاً، أو اسماً. ويجاب بأنه تأهل للحركة لقوته بالعمدية، إذ هو فاعل مع الاسمية. وضمّ آخر الماضي إذا اتصل به واو الجماعة للمناسبة، كـ ضَرَبُوا،

1 - في (ب): يبني.

2 - في (ب): الحركة. - في (ب): وضد المركبة.

4 - ينظر: المسائل التحقيقية ص 67 وما بعدها.

ه - الواو ساقطة من (ج).

6 - (لا) ساقطة من (ب).

- في (ب): لفاعليه.

- من (وقد يقال) إلى (الاسمية) ساقط من (ج).

- في (ب): لمناسبة.